القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 10 عسكريين منذ بداية عدوانه العسكري الواسع في جنوبي لبنان في 2 مارس/ آذار المنصرم.
وأظهرت المعطيات، التي ينشرها الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني، ويحدثها يوميا، مقتل 10 عسكريين في جنوبي لبنان منذ 2 مارس، فيما أصيب 309 عسكريين إسرائيليين منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتشير المعطيات إلى وصول عدد الجنود القتلى منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 935 بينهم 472 قتلوا في المعارك البرية في قطاع غزة، التي بدأت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتظهر أنه منذ بدء الحرب على إيران، جرح 309 عسكريين إسرائيليين بينهم 23 بجروح خطيرة، و55 بجروح متوسطة.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي مواقع إصابة الجنود، لكنه منذ الإعلان عن بدء العدوان على لبنان يعلن يوميا عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.
وأشار إلى أن عدد الجنود الجرحى منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وصل إلى 6424 بينهم 3004 أصيبوا بالمعارك البرية في قطاع غزة.
وفي 7 أكتوبر 2023، شنت "حماس" وفصائل فلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، وهاجمت فيها 11 قاعدة إسرائيلية و22 مستوطنة "لإنهاء الحصار على غزة وإفشال مخططات إسرائيل تصفية القضية الفلسطينية"، وغداة العملية شنت تل أبيب حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين استمرت لعامين.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 106 أشخاص خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة إلى 6 آلاف و286 مصابا منذ أن بدأت تل أبيب وواشنطن حربهما على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما لا تعلن الوزارة عن أعداد القتلى، يقدر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن 29 شخصا قُتلوا منذ بداية الحرب.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من أعداد القتلى والمصابين، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني والقصف الذي يقوم به "حزب الله" اللبناني.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة، حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.