قصف من إيران ولبنان يطلق إنذارات ويدفع ملايين الإسرائيليين للملاجئ

طهران و"حزب الله" استهدفا بالتزامن مناطق شمالي إسرائيل بالكامل..

زين خليل/ الأناضول

دوَّت صفارات الإنذار وهرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، الأحد، إثر قصف صاروخي متزامن من إيران ولبنان، ردا على عدوان إسرائيلي متواصل.

وأطلقت إيران و"حزب الله" رشقات صاروخية متزامنة تجاه مناطق شمالي إسرائيل بالكامل، ما دفع ملايين الأشخاص إلى الاحتماء بالملاجئ.

في البداية، أطلقت إيران صواريخ تجاه مدينة القدس ومنطقة السهل الساحلي وسط إسرائيل، ودوَّت الإنذارات في تلك المناطق.

وادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه اعترض صواريخ أُطلقت تجاه منطقة الوسط، وفقا للقناة 12 العبرية.

وبعد نحو 5 دقائق أعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه شمالي البلاد.

وانطلقت صفارات الإنذار في مناطق الشمال كاملة من الحدود اللبنانية إلى حيفا، بما في ذلك عكا وخليج حيفا ومنطقة كريوت.

وهذه هي الرشقة السابعة من إيران تجاه إسرائيل منذ منتصف ليل السبت/ الأحد.

وتكررت الإنذارات في الشمال، بعد إطلاق "حزب الله" رشقة صاروخية تزامنا مع القصف الإيراني.

ويرد "حزب الله" بصواريخ وطائرات مسيّرة على عدوان إسرائيلي جديد، خلف 1142 قتيلا و3 آلاف و315 جريحا، حسب أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية، فضلا عن أكثر من مليون نازح.

وادعت وسائل إعلام عبرية أن بعض الصواريخ تم اعتراضها، وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.

وبثت منصات عبرية، مشاهد لتضرر طريق رئيس في مدينة كريات آتا شرق حيفا؛ جراء سقوط صاروخ خلّف حفرة كبيرة.

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو أضرار مادية أكبر، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1500 شخص- بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع، وفقا لطهران.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة 5229، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303 عسكريين.

كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.