قائد الجيش اللبناني يبحث مع غوتيريش الأوضاع المحلية والإقليمية

ويؤكد أهمية تطبيق القرار 1701، خلال لقاء جمع الطرفين في العاصمة بيروت بحضور مسؤولين أممين..

بيروت/ وسيم سيف الدين / الأناضول

بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، السبت، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تطورات الأوضاع في الأراضي اللبنانية والمنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين في مكتب هيكل بمنطقة اليرزة شرقي العاصمة بيروت، وفق بيان للجيش اللبناني.

وحضر اللقاء وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيير لاكروا، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، إضافة إلى رئيس وقائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" ديوداتو أبانيارا.

وشدد المجتمعون على ضرورة تطبيق القرارات الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن 1701، والالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية، إضافة إلى متابعة تنفيذ الخطة التي يعتمدها الجيش اللبناني في هذا الإطار.

وفي عام 2006 اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.

وفي 5 أغسطس/ آب 2025 أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل، حيث أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي تحقيق أولى مراحل خطة حصر السلاح.

ونقل البيان عن هيكل تقديره لجهود غوتيريش ودور بعثة اليونيفيل، مؤكدا أهمية التعاون والتنسيق بينها وبين الجيش اللبناني في ظل الأوضاع الدقيقة الحالية.

وتواصل إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الجاري عدوانا على لبنان، أسفر حتى مساء الجمعة، عن مقتل أكثر من 773 شخصا بينهم 103 أطفال، وإصابة 1933 آخرين، بينهم 326 طفلا.

وجاء هذا العدوان، بعد أيام من بدء عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك ومتواصل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي.

وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وفي اليوم ذاته، بدأت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس الحالي بتوغل بري محدود في الجنوب.