زين خليل/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بشمال إسرائيل شملت مدن عكا وحيفا وصفد ومنطقة الكريوت (قرب حيفا)، عقب رشقة إيرانية بصواريخ ذات رؤوس انشطارية، السبت، تزامنا مع قصف صاروخي من لبنان تجاه مستوطنات حدودية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بتفعيل صفارات الإنذار في حيفا وخليجها وعكا وصفد والكريوت ومناطق واسعة أخرى بشمال إسرائيل إثر قصف صاروخي إيراني.
وتعد هذه الرشقة الإيرانية الخامسة باتجاه إسرائيل منذ فجر السبت، وفق رصد الأناضول.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن بعض الصواريخ الإيرانية في الرشقة الأخيرة كانت "تحمل رؤوسا حربية انشطارية".
وأضافت أن "حزب الله" أطلق صواريخا من لبنان تجاه مستوطنات بالجليل الغربي تزامنا مع القصف الإيراني.
بدورها، ادعت صحيفة "معاريف" العبرية، أن صاروخا من إيران سقط في "منطقة مفتوحة" شمالي إسرائيل، فيما تجري محاولات لاعتراض آخر.
وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن اعتراض صاروخ إيراني، مدعية عدم تسجيل إصابات بعد الاعتراض، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على كل ما يتعلق بالخسائر الناجمة عن سقوط صواريخ تطلقها إيران و"حزب الله".
من جانبها، تحدثت القناة 12 العبرية عن سقوط قنبلتين من صاروخ انشطاري قرب مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، خلال هجوم إيراني صباح اليوم، دون تفاصيل أكثر.
فيما لم يصدر تعليق فوري من الوزارة الإسرائيلية على ذلك.
وفي وقت سابق السبت، تسبب سقوط صاروخين انشطارين بوسط إسرائيل في دمار كبير بمباني وسيارات بعدة مناطق منها تل أبيب وبيتاح تيكفا وبني براك.
ووقتها، ادعت وسائل إعلام عبرية، بوقوع إصابتين على الأقل بجروح طفيفة.
وتمتاز الصواريخ الانشطارية بقدرتها على الانشطار في الجو إلى عشرات القنابل التي تسقط على مساحة واسعة مخلفة أضرارا كبيرة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.