دولي

غوتيريش يطلب وقف الأعمال العدائية في إدلب

الأمين العام للأمم المتحدة اعتبر أن "الحالة في اليمن باتت في العناية المركزة"

04.02.2020 - محدث : 05.02.2020
غوتيريش يطلب وقف الأعمال العدائية في إدلب

New York

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول

طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، بوقف الأعمال العدائية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وإيجاد الظروف اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية.

جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي يعقده لإطلاع الصحفيين على أولوياته في العام الجاري.

وقال غوتيريش: "كنا واضحين تمامًا في الإعراب عن قلقنا البالغ إزاء التصعيد العسكري في إدلب، وطلبنا وقف الأعمال العدائية، حيث لا يوجد حل عسكري للصراع، وأكدنا أن الحل الوحيد هو حل سياسي، وأن العملية السياسية ينبغي تحريكها عبر محادثات جنيف".

وتواصل قوات النظام السوري وداعميه، خاصة روسيا، شن هجمات على إدلب، رغم توصل الدول الضامنة، وهي تركيا وروسيا وإيران، عام 2017، إلى اتفاق بشأن "منطقة خفض تصعيد" في إدلب.

وناشد كافة الأطراف "وقف الأعمال العدائية، وإيجاد الظروف اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية، خاصة بعد أن رأينا أكثر من 500 ألف من النازحين الجدد بسبب هذا التصعيد".

وتطرق غوتيريش إلى اليمن بقوله إن "الحالة في اليمن باتت في العناية المركزة".‎

وخلفت الحرب في اليمن، المستمرة منذ 6 سنوات، 70 ألف ضحية بين قتيل وجريح، وجعلت ثمانية من كل عشرة يمنيين بحاجة لمساعدات إنسانية، وفق منظمات دولية أواخر 2019.

وأضاف: "شهدنا مؤخرًا خفضًا للتصعيد، وأقصد توقف جماعة الحوثي عن مهاجمة السعودية، وباتت الأخيرة تنظر في وضع حدود لعملياتها العسكرية في هذا البلد".

وتقود السعودية، منذ 2015، تحالفًا عسكريًا عربيًا يدعم القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة قوات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة، منذ 2014.

واستدرك: "لكن لسوء الحظ شهدنا في الأيام الأخيرة تصعيدًا جديدًا، ونحن نبذل مع المبعوث (الأممي) مارتن غريفيث، قصاري جهدنا لإيجاد الظروف المناسبة لإقامة حوار".

وتابع: "أريد أن أؤكد لكم بأنني، وعبر مبعوثي الخاص (غريفيث)، على اتصال بجميع الأطراف، ليتسنى لنا تحقيق تطور إيجابي واضح".

وقال غوتيريش، إن "قرارات مجلس الأمن الدولي لا تلقى احترامًا من أحد (...) والمشاكل يتغذى بعضها على بعض، وتبدو الآفاق المستقبلية قاتمة، والشعبوية تستحوذ على الاهتمام الأكبر".

وتابع: "هناك شعور بعدم الاستقرار المتزايد والتوترات، مما يجعل كل شيء لا يمكن التنبؤ به ولا السيطرة عليه، خاصة في ظل مخاطر سوء التقدير".

وفي الملف الليبي، قال غوتيريش، "دعوني أبلغكم بالأخبار الطيبة، وهي متعلقة باجتماع في جنيف، الإثنين، حيث حضر 5 ضباط من حكومة الوفاق الوطني و(مثلهم) من الجيش الوطني الليبي (مليشيات خليفة حفتر)، وغسان سلامة (المبعوث الأممي) يتوسط بين الجانبين بهدف الانتقال من مجرد هدنة إلى وقف لإطلاق النار".

وتنازع قوات حفتر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.‎

وبمبادرة تركية روسية، بدأ في ليبيا وقف لإطلاق النار، في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.