نيويورك/ الأناضول
أفادت مصادر إيرانية بأن واشنطن حاولت إجراء اتصالات مع طهران من أجل التفاوض، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.
وقال مصدر إيراني لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، الثلاثاء، إن هناك "محاولات للاتصال" بين الولايات المتحدة وطهران، وإن إيران مستعدة للاستماع إلى مقترحات "قابلة للاستدامة" تهدف إلى إنهاء الحرب.
وأضاف المصدر أن هذه الاتصالات حدثت في الأيام الأخيرة بمبادرة من واشنطن، لكنها لم ترتقِ بعد إلى مستوى مفاوضات شاملة.
وأشار إلى أن الرسائل التي تم تبادلها عبر وسطاء مختلفين كانت تهدف إلى "استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب".
وقال: "لا تهدف المقترحات قيد الدراسة إلى وقف إطلاق النار فحسب، بل إلى التوصل أيضًا إلى اتفاق ملموس لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران".
وأكد المصدر أن موقف إيران كان دائمًا واضحًا، وأن طهران مستعدة لدراسة أي مقترحات "قابلة للتطبيق"، لكنه امتنع عن التعليق على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن المفاوضات.
وأشار إلى أن طهران لم تطلب بشكل مباشر أي محادثة أو مفاوضات، لكنها مستعدة للاستماع لما ستقدمه واشنطن إذا تم طرح خطة اتفاق مستدام تحمي مصالحها الوطنية.
وأضاف: "إيران مستعدة لتقديم جميع الضمانات اللازمة بعدم تطوير أسلحة نووية، لكنها تحتفظ بحق استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية".
كما أشار إلى أن أي مقترح يجب أن يشمل رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، مؤكدا تمسك طهران بهذا المطلب.
والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران خلال اليومين الماضيين- وهو ما نفاه مسؤولون إيرانيون لاحقا- وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.