وقد أدى "باربوسا"، اليوم الخميس، اليمين الدستورية، وتقلد منصبه الجديد عقب الحلف، لتكون هذه هى المرة الأولى التي يتولى فيها زنجي هذا المنصب في البرازيل التي بلغ عدد سكانها 192 مليون نسمة، نصفهم من اصول أفريقية.
ومنذ عام 2003 يعمل "باربوسا" عضوا في المحكمة التي تولى رئاستها، كما انه ترأس المحكمة التي شهدت قاعاتها الحكم في أشهر قضية فساد مالي في البلاد متعلقة بموضوع شراء الأصوات في الانتخابات البرلمانية العامة التي أجريت في البلاد، والتي اتهم فيها خوسيه ديرسو المساعد الأول للرئيس البرازيلي السابق لويز إناسيو دا سيلفا، هو و25 أخرون بتهم الفساد وشراء أصوات اثناء الانتخابات وسوء استخدام الاموال العامة ما قد يجعلهم يواجهون حكما بالسجين من عامين الى 12 عاما .
وصدمت الطبقة السياسية في البرازيل إثر بروز ادعاء يقول إن لويز إناسيو دا سيلفا، الرئيس السابق كان قد قد مارس ضغوطا على قاض بالمحكمة العليا من أجل تأجيل المحاكمة في فضيحة شراء الأصوات المتورط فيها أعضاء رفيعو المستوى بحزب العمال الحاكم.