إيران: الأمن والقضاء لن يتهاونا مع المخربين

بحسب بيان الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي بشأن الاحتجاجات في البلاد

إسطنبول / الأناضول

قالت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، الجمعة، إن القوات الأمنية والسلطة القضائية "لن تتهاونا أبدا مع المخربين"، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأكدت في بيان نشره التلفزيون الرسمي، أن قوات الأمن الإيرانية "ستحبط مخططات الكيان الصهيوني (إسرائيل) وداعمه الولايات المتحدة".

وشددت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي على أن "قوات الأمن والقضاء لن يتهاونا مطلقا مع المخربين".

وأكدت ضرورة امتناع المحتجين على الأوضاع الاقتصادية عن القيام بأعمال تضر بالاقتصاد، لافتا إلى أن الشعب لن يتسامح مع إيجاد بيئة غير آمنة في وطنه.

وتابعت: "أحداث الأيام الأخيرة، وإن بدأت بالاعتراض على عدم استقرار السوق، إلا أنها سُحبت بتوجيه وتخطيط من العدو الصهيوني إلى ساحة زعزعة أمن البلاد".

وأردف البيان: "خطاب (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب في الأيام الماضية يظهر وجود تصميم مشترك بين هذين النظامين على تهديد أمن حياة الشعب الإيراني".

وأمس الخميس، قال الرئيس ترامب إن بلاده ستوجه ضربة قوية جدا لإيران، "في حال مقتل أشخاص خلال المظاهرات المناهضة للحكومة".

وأضاف في برنامج إذاعي: "إنهم (المسؤولين الإيرانيين) في وضع سيئ للغاية. أبلغتهم بأنهم إذا بدأوا بقتل الناس، ولديهم ميل إلى القيام بذلك، فإذا فعلوا ذلك، فسوف نوجّه لهم ضربة شديدة القسوة".

وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

وبلغ عدد قتلى الاحتجاجات في البلاد 42 قتيلا، هم 34 متظاهرا و8 من أفراد قوات الأمن، بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا".