أنقرة / الأناضول
نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية الادعاءات المتداولة على بعض حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بأن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوعز إلى تركيا بمهاجمة إيران".
وأكد المركز في منشور على منصة "إن سوسيال" التركية، الثلاثاء، عدم صحة الادعاءات المتداولة على بعض الحسابات، من قبيل "ترامب أصدر تعليمات إلى تركيا بمهاجمة إيران، وأن تركيا جزء من خطة عسكرية سرية ضد إيران، وأن تركيا طالبت برفع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (كاتسا) للانضمام إلى الحرب".
وشدد المركز على أن تركيا، بصفتها دولة مستقلة ذات سيادة، تُحدد سياساتها الخارجية وقراراتها الأمنية وتُنفذها بمفردها.
وأضاف أن "أي تصريحات تُخالف ذلك لا أساس لها من الصحة ومغرضة"، مشددا على أنه "لا مجال لأن تُشن تركيا حربا على إيران أو أن تُقدم أي شروط لهذا الغرض، بما في ذلك رفع العقوبات".
وختم "نرجو عدم تصديق مثل هذه الادعاءات التي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام".
ومنذ فجر السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.