الرباط/ الأناضول
توقعت مجموعة "موانئ أبوظبي"، الأربعاء، انخفاض عدد السفن الوافدة إلى "ميناء خليفة" بالعاصمة الإماراتية، بسبب تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقالت المجموعة، في بيان، إنه بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة.
وأكدت أنه على الرغم من ذلك، فإن الخدمات في ميناء خليفة ستظل في كامل طاقتها التشغيلية ودون أي انقطاع.
وتوقعت المجموعة "ارتفاع أحجام المناولة" عبر شبكتها العالمية المتنوعة، نتيجة لتحوّل مسارات التجارة في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.
وأشارت إلى أن "الغالبية العظمى من أسطولها البالغ 122 سفينة بما فيها سفن شحن الحاويات، والبضائع العامة، والبضائع المدحرجة، والسفن متعددة الأغراض، تعمل في مناطق خارج مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تشغيل خدمات الشحن ضمن منطقة الخليج العربي".
وتوقعت المجموعة أن يكون التأثير على القطاع البحري والشحن محدودا عقب تراجع حركة الملاحة عبر هرمز.
وأوضحت أن "جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات، والتي يديرها ويشغلها قطاع الموانئ التابع للمجموعة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بها، تواصل عملياتها التشغيلية بشكل كامل."
ومع بلوغ المخاطر الأمنية في مضيق هرمز ذروتها العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، توقفت حركة ناقلات النفط، وتكدس أكثر من 700 سفينة على جانبي المضيق، وفق البيان.
وكانت البحرية الإيرانية أعلنت في 28 فبراير/ شباط الماضي إغلاق المضيق أمام حركة العبور بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين، إغلاق المضيق أمام حركة العبور، متوعدا بمهاجمة أي سفينة تحاول المرور.
وعبر مضيق هرمز الاستراتيجي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، ويقابله مساران بديلان لنقل الطاقة من دول الخليج العربي إلى بقية أنحاء العالم.
وهذان المساران هما: خط "شرق-غرب" السعودي بطاقة 5 ملايين برميل يوميا، وخط "حبشان-الفجيرة" الإماراتي بطاقة 1.5-1.8 مليون برميل، بحسب تقديرات خبير نفطي تحدث للأناضول.
ومنذ السبت، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن عدوان عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية في هذه الدول.