هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟

محمد الأخرس (33 عاما)، إنه فقدَ ساقه اليُسرى، جرّاء إصابته برصاص إسرائيلي، خلال مشاركته بمسيرة العودة، قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، في 8 مايو/ أيار لعام 2018. ويضيف لوكالة الأناضول، إنه أُصيب، خلال مشاركته في مسيرة سلميّة، برصاص مُتفجّر، ما أدى لبتر ساقه. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

محمد الأخرس (33 عاما)، إنه فقدَ ساقه اليُسرى، جرّاء إصابته برصاص إسرائيلي، خلال مشاركته بمسيرة العودة، قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، في 8 مايو/ أيار لعام 2018. ويضيف لوكالة الأناضول، إنه أُصيب، خلال مشاركته في مسيرة سلميّة، برصاص مُتفجّر، ما أدى لبتر ساقه. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

محمد الأخرس (33 عاما)، إنه فقدَ ساقه اليُسرى، جرّاء إصابته برصاص إسرائيلي، خلال مشاركته بمسيرة العودة، قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، في 8 مايو/ أيار لعام 2018. ويضيف لوكالة الأناضول، إنه أُصيب، خلال مشاركته في مسيرة سلميّة، برصاص مُتفجّر، ما أدى لبتر ساقه. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

محمد الأخرس (33 عاما)، إنه فقدَ ساقه اليُسرى، جرّاء إصابته برصاص إسرائيلي، خلال مشاركته بمسيرة العودة، قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، في 8 مايو/ أيار لعام 2018. ويضيف لوكالة الأناضول، إنه أُصيب، خلال مشاركته في مسيرة سلميّة، برصاص مُتفجّر، ما أدى لبتر ساقه. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

محمد الأخرس (33 عاما)، إنه فقدَ ساقه اليُسرى، جرّاء إصابته برصاص إسرائيلي، خلال مشاركته بمسيرة العودة، قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، في 8 مايو/ أيار لعام 2018. ويضيف لوكالة الأناضول، إنه أُصيب، خلال مشاركته في مسيرة سلميّة، برصاص مُتفجّر، ما أدى لبتر ساقه. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

هل تُنصف "الجنائية الدولية" ضحايا غزة؟ Fotoğraf: Ali Jadallah

عادت ذاكرة الفلسطيني جمعة الغول، من سكان مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إلى الأول من أغسطس/ آب لعام 2014، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي آنذاك مجزرة بحقّ عائلته، راح ضحيتها 9 أفراد. ويقول الغول (39 عاما)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف آنذاك المنزل "دون سابق إنذار، فيما كان الجميع غارقا في النوم". ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار