نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

نازحو أفغانستان.. حرب بقاء تفاقمها معاناة الشتاء
Fotoğraf: Sayed Khodaıberdı Sadat

حرب بقاء يخوضها يوميا نازحون أفغان ممن اضطروا لترك مناطقهم بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، واللجوء إلى مخيمات في العاصمة كابُل. وبحلول فصل الشتاء، تتضاعف معاناة النازحين المتكدسين تحت خيام مهترئة نصبوها بأنفسهم، تبدو عاجزة عن ردع الرياح والأمطار الغزيرة، فيحاولون التشبث بالحياة عبر مساعدات يجود بها محسنون من حين لآخر. ويضطر النازحون للكفاح بأنفسهم من أجل التمكن من مواصلة حياتهم بسبب عجز الحكومة الأفغانية عن رعايتهم، نظراً لقلة إمكاناتها المادية وغياب دعم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين. ( Sayed Khodaıberdı Sadat - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار