كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وحُول جامع قيسارية في مدينة قيسارية (شمال) إلى مطعم وخمارة، والقسم الآخر إلى معرض للفنانين. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع البحر" في مدينة طبريا (شمال) و بحاجة الى ترميم. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

كانت "مساجد".. فحولتها إسرائيل إلى معابد وخمارات وحظائر Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

مساجد كثيرة في الداخل الفلسطيني تعاني من تشويه وإهمال إسرائيلي متعمد منذ نكبة 1948 وهو ما تنفيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ويؤرخ الفلسطينيون للمساجد في إسرائيل بقبل وبعد نكبة 1948، فبعضها ما زال قائما والبعض الآخر دُمر، فيما يُستخدم قسم ثالث لغير ما أُنشئ من أجله. وتم أغلاق جامع ظاهر العمر الزيداني" في مدينة طبريا (شمال) إثر نكبة 1948، ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمصلين أو الزوار بدخوله. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار