غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح"

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح"

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

غزة.. مصابون بـ"داون" يصنعون دُمى "الفرح" 
Fotoğraf: Mustafa Hassona

بعينيها الصغيرتين اللامعتين، أمعنت إيمان الطناني (28 عاما) النظر في وجه "دبدوبها" الأحمر الذي أنهت للتوّ صناعته بمساعدة زميلتها المصابة بمتلازمة داون. بخفة اختبرت "الطناني" متانة القطب التي حاكتها قبل نحو ساعة بـ"إبرة صغيرة"، حيث شدّت بأناملها أماكن تلك القطب. "الطناني"، واحدة من بين 10 مشاركين من المصابين بمتلازمة داون، التحقوا بمشروع صناعة الدُمى، داخل الجمعية، والتي نظّمتها مبادرة "أصحاب الهمم". وأصحاب الهمم، هي مبادرة شبابية تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة من متلازمة داون أو غيرهم، في المجتمع، من خلال تدريبهم على الحرف المختلفة، بتمويل من مؤسسة داليا (مقرها بلجيكا)، وفق ما أورده منسق المبادرة جبر ثابت لوكالة "الأناضول". وبدأت المبادرة بالتجهيز لهذا المشروع منذ شهر تقريبا، فيما تنوي تنفيذه في وقت لاحق على مجموعة أخرى من المعاقين "الصم"، كما قال ثابت. هذه المجموعة تضم، وفق ثابت، المصابين بمتلازمة داون من المستوى المتوسط، ممن هو قادر على العمل والإنتاج. وبيّن أن هذه المجموعة تخضع لتدريبات على عدد من المهارات في الخياطة، فيما يشارك أهالي المصابين في هذا التدريب من باب الرعاية والإرشاد. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار