سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي"

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي"

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

سكان ماليزيا الأوائل.. في متحف "أورانغ آسلي" Fotoğraf: Ömer Faruk Yıldız

يتيح متحف "أورانغ آسلي" للأشغال اليدوية في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، التعرف على ثقافة السكان الأصليين للبلاد، الذي يتوزعون على 18 قبيلة. ويعيش السكان الأصليون الذين يعرفون باسم "أورانغ آسلي" في الأرياف في أرجاء ماليزيا، ويشتهرون بالمشغولات الخشبية. ويضم المعرض الذي أفتتح عام 1987، نماذج من الأعمال الخشبية لكل قبيلة. ( Ömer Faruk Yıldız - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار