تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تونس.. الكشف عن سرطان الثدي عبر أنوف الكلاب Fotoğraf: Yassine Gaidi

في 2014، كانت شرارة البدء عندما أطلق شباب متخصصون في تربية وترويض الكلاب ببلدة القلعة الكبرى بمدينة سوسة (شرق)، مبادرة فريدة لتأهيلها لمهام طبية، أبرزها تشخيص مرض سرطان الثدي. داخل هذه الحاضنة يتدرب نحو 80 كلبًا من أصول مختلفة على مهمة طبية معقدة كانت حكرا على المختبرات الطبية، إذ يتأهل الكلاب على اكتشاف مرض سرطان الثدي عبر حاسة الشم المعروفة بقوتها وحساسيتها لدى الكلاب. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار