توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. أما أرطغرل أر، صاحب سلسلة فنادق في شانلي أورفا قال إن هناك ازدياد في الطلب على زيارة الولاية، وزيادة في عدد الحجوزات والإقامة في الفنادق مع زيادة عدد الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. وفي تصريحات للأناضول أشار والي شانلي أورفا عبد الله أرين إلى الزيادة المستمرة سنوياً في عدد الزائرين للولاية التي تقع في منطقة تعد نقطة ميلاد وتطور لكثير من الحضارات. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

توقعات بإقبال سياحي غير مسبوق على ولاية شانلي أورفا خلال 2020
Fotoğraf: Eşber Ayaydın

تسعى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا إلى زيادة عدد زوارها خلال 2020 بعد زيارات كثيفة شهدتها العام الماضي مع إعلان 2019 عام "غوبكلي تبه"، حيث تعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية. وخلال العام الماضي زار مدينة شانلي أورفا المعروفة بـ"مدينة الأنبياء"، مليون و100 ألف سائح قضوا بالمدينة أكثر من ليلة بينما زارها أكثر من 5 ملايين زائر محلي وأجنبي لليلة واحدة. وتضم الولاية نقاط سياحية هامة مثل "باليقلي غول" (بحيرة الأسماك) التي يُقال إن النبي إبراهيم -عليه السلام- ولد بها وأُلقي في النار، ومنطقة غوبكلي تبه التي توصف بأنها نقطة بداية التاريخ والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ومنطقة حران المعروفة بمنازلها التاريخية ذات القباب المخروطية، ومنطقة هلفتي المعروفة بطبيعتها الساحرة. إلى جانب رؤية التاريخ العريق لشانلي أورفا يجد زوار المدينة فرصة للاشتراك في ليالي السمر التي تُعزف بها موسيقى فلكلورية خاصة، كما يجدوا الفرصة للاستمتاع بأشهى الأكلات الخاصة بالمنطقة مثل الكبدة، واللحم بعجين، والكبة النيئة. ( Eşber Ayaydın - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار