أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش (يسار)، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

أم سوريّة تتساءل: هل كانت طفلتي إرهابية كي تُستهدف؟
Fotoğraf: Muhammed Abdullah

تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها. وفي الخامس من مارس/آذار الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا. وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش. الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5. ( Muhammed Abdullah - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار