السياسة, الدول العربية, لبنان, السعودية, سوريا

ميقاتي: حتى الآن لا زيارة محددة لسوريا أو السعودية

رئيس الحكومة اللبنانية: "لا أسمح بأن يكون (لبنان) منصة ضد إخواننا العرب بأي شكل من الأشكال"..

28.09.2021
ميقاتي: حتى الآن لا زيارة محددة لسوريا أو السعودية

Lebanon

بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، الإثنين، أنه حتى الآن لا زيارة محددة له إلى سوريا ولا السعودية.

وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، تشكلت حكومة ميقاتي، عقب 13 شهرا من التعثر؛ بسبب خلافات سياسية، منذ أن استقالت حكومة حسان دياب، في 10 أغسطس/ آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

ومتحدثا عن زياراته الخارجية المرتقبة، قال ميقاتي، عبر قناة "LBCI" اللبنانية: "حتى الآن لا زيارة إلى سوريا، ولا يمكن أن أخطو أي خطوة تضر بمصلحة لبنان من دون غطاء من المجتمع الدولي".

وفي 2011، اندلعت بسوريا احتجاجات شعبية تطالب ببدء تداول سلمي للسلطة، لكن نظام بشار الأسد أقدم على قمعها عسكريا، ما دفع بالبلاد إلى حرب مدمرة.

وتابع: "أيضا حتى الآن لا زيارة مُحددة إلى المملكة العربيّة السعودية".

وقال ميقاتي إن "لبنان وطن مستقل ذات سيادة وعربي الهوية، ولا أسمح أن يكون منصة ضد إخواننا العرب بأي شكل من الأشكال".

وأضاف: "لبنان يجب أن ينأى بنفسه ويبني علاقات جيدة مع المجتمع الدولي والبلدان العربية".

ويقول منتقدون إن إيران تحاول السيطرة على لبنان، عبر حليفتها جماعة "حزب الله" اللبنانية، وهو ما تنفي الجماعة وطهران صحته عادة.

وتتهم دول غربية وعربية، في مقدمتها السعودية، إيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها ملتزمة بسياسة حسن الجوار.

وتابع ميقاتي: "نسعى لوقف الارتطام الذي سيتعرض له لبنان، وهدفنا هو أن نساهم في معالجة ما يحصل، خصوصا أن البلد عاش فراغا لـ13 شهرا".

ومنذ نحو عامين، يعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، ما أدى إلى انهيار مالي وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، لعدم توافر النقد الأجنبي المطلوب للاستيراد.

وتعليقا على إدخال "حزب الله"، مؤخرا، صهاريج محملة بمادة "المازوت" الإيراني إلى لبنان، قال ميقاتي: "أنا حزين كرجل دولة على خرق السيادة اللبنانية والتباهي باستعمال ممرات غير قانونية (عبر سوريا) لإدخال المازوت الإيراني".

وعن الانتخابات المقبلة، أفاد بأن "وزارة الداخلية والبلديات تتحضر لإجراء الانتخابات النيابية في آذار (مارس) المقبل، قبل شهر رمضان المبارك".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın