السياسة, الدول العربية, مصر

مصر.. أحكام نهائية بسجن 15 شخصا بينهم مرشد الإخوان

في القضية المعروفة إعلاميا باسم "التخابر مع حماس"، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية

1 23   | 28.07.2021
مصر.. أحكام نهائية بسجن 15 شخصا بينهم مرشد الإخوان

Istanbul

إبراهيم الخازن/ الأناضول

قضت أعلى محكمة للطعون بمصر، الأربعاء، نهائيا بتأييد أحكام السجن بحق 15 بينهم مرشد جماعة الإخوان، محمد بديع، ومسؤولون بعهد الرئيس الراحل محمد مرسي، في القضية المعروفة إعلاميا "التخابر مع حماس".

وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية بأن "محكمة النقض أصدرت في جلستها المنعقدة الأربعاء حكما نهائيا وباتا بتأييد أحكام محكمة الجنايات الصادرة بالسجن المؤبد (25 عاما) و10 سنوات بحق 15 شخصا بينهم بديع".

وأوضحت أنه "تم رفض الطعون المقدمة منهم في القضية عقب إدانتهم بارتكاب جرائم بينها التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل مصر وخارجها".

وتضمن حكم محكمة النقض القضاء بانقضاء الدعوى الجنائية بحق القيادي بالجماعة عصام العريان نظرا لوفاته.

كما تضمن "رفض الطعن المقدم من 10 من المحكوم عليهم بالسجن المؤبد وهم كل من محمد بديع (مرشد الإخوان) وخيرت الشاطر (نائب المرشد) ومحمد سعد الكتاتني (القيادي بالجماعة ورئيس مجلس الشعب السابق)، وقيادات بالجماعة بينهم محمد البلتاجي.

كما تضمن الحكم رفض الطعن المقدم من 3 من المحكوم عليهم بالسجن 10 سنوات، بينهم: عصام الحداد وأيمن علي (مساعدان سابقان لمرسي).

كما تم رفض الطعن المقدم من كل من محمد رفاعة الطهطاوي وأسعد الشيخة (رئيس ونائب ديوان الرئاسة بعهد مرسي) على الحكم الصادر بمعاقبتهما بالسجن لمدة 7 سنوات لكل منهما.

وبحسب صحيفة "الشروق" (خاصة) المصرية، فمرشد الإخوان الذي يناهز 78 عاما وتعتبر السلطات جماعته "محظورة"، يواجه 9 أحكام باتة بالسجن المؤبد، وحكما بالبراءة، وينتظر الفصل القضائي في 5 قضايا أخرى.

وفي 11 سبتمبر/أيلول 2019، قضت محكمة الجنايات، بهذه الأحكام على تلك القيادات بالجماعة، فضلا عن انقضاء الدعوى عن مرسي، لوفاته في 17 يونيو/ حزيران خلال إحدى جلسات القضية.

وفي ديسمبر/كانون أول 2013، أمر النائب العام السابق، المستشار هشام بركات، بإحالة مرسي و34 آخرين (حضوريا وغيابيا) بالتهم السابقة، التهم التي نفاها المتهمون، وحركة حماس.

والعلاقات بين السلطات في مصر وحركة حماس حاليا وفق مراقبين تبدو جيدة، بعد سنوات من توجيه إعلام مصري لها اتهامات عادة ما نفتها الحركة بدعم ارتكاب عمليات إرهابية في الأراضي المصرية.

وفي مايو/آيار الماضي، وعقب تدخل مصري في وقف حرب إسرائيلية في غزة، وإعلان دعم إعمار القطاع، وجهت حركة حماس أكثر من مرة شكر لمصر ولرئيسها عبد الفتاح السيسي. ​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın