الدول العربية

لمواجهة الضم.. فلسطين تتبنى مشاريع لدعم الأغوار الشمالية

خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية التي تعد سلة غذاء الضفة الغربية، وتسعى إسرائيل إلى تهجير سكانها ومصادرة أراضيهم.

24.06.2020
لمواجهة الضم.. فلسطين تتبنى مشاريع لدعم الأغوار الشمالية

Palestinian Territory

رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول-

تبنت الحكومة الفلسطينية حزمة من المشاريع والمساعدات "لدعم صمود الفلسطينيين" في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي الوشيك، وذلك عقب اجتماع عقدته هناك مساء الأربعاء.

وتعد منطقة الأغوار الشمالية، سلة الغذاء للضفة الغربية، وتسعى إسرائيل إلى تهجير سكانها ومصادرة أراضيهم والاستيلاء عليها، بحسب مسؤولين فلسطينيين.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تابعة لمنظمة التحرير)، في بيان، إن رئيس الوزراء محمد اشتية أعلن خلال اجتماع بالأغوار عن تقديم مشاريع بنية تحتية بتلك المنطقة تقدر بأكثر من 5 ملايين دولار.

وأشارت إلى أن اشتية أعلن مشاريع أخرى في الأغوار منها صرف مستحقات مالية للمزارعين وإنشاء 11 محطة لتوليد الطاقة الشمسية وإعفاء السكان من 57% من تكلفة رخص البناء ومنح طلابية وبناء 3 مدارس.

وأكدت الهيئة أن تلك المشاريع "تهدف لتعزيز صمود الفلسطينيين في الأغوار، في إطار تصدي الحكومة لمشروع الضم الاستعماري".

وعقدت الحكومة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وممثلو فصائل فلسطينية اجتماعا مشتركا في منطقة فصايل في الأغوار الشمالية، مساء الأربعاء، رفضا لمشروع الضم الإسرائيلي الذي يستهدف الأغوار الفلسطينية بشكل رئيسي.

وتشهد المنطقة والعالم حالة من الترقب لإعلان إسرائيل عزمها ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت (على الحدود مع الأردن) وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها مطلع يوليو/ تموز المقبل، وسط تحذيرات من خطورة تلك الخطوة.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.