الدول العربية

طائرة قطرية رابعة تنقل 230 مسافرا من كابل إلى الدوحة

من أفغانستان والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا ودول أخرى، وفق مساعدة وزير الخارجية القطري، المتحدثة باسم الوزارة، لولوة الخاطر..

20.09.2021
طائرة قطرية رابعة تنقل 230 مسافرا من كابل إلى الدوحة

Ad Dawhah

أحمد يوسف/ الأناضول

أعلنت قطر، مساء الأحد، أن طائرة ركاب رابعة تابعة لخطوطها الجوية غادرت مطار كابل الدولي في أفغانستان، على متنها أكثر من 230 مسافراً، لنقلهم إلى العاصمة الدوحة.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها مساعدة وزير الخارجية القطري، المتحدثة باسم الوزارة، لولوة الخاطر عبر حسابها على "تويتر".

وقالت الخاطر إن "طائرة ركاب رابعة تابعة للخطوط الجوية القطرية غادرت مطار كابل قبل قليل حاملة على متنها أكثر من 230 مسافراً".

وأضافت: "تحمل الطائرة مواطنين من أفغانستان والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبلجيكا وأيرلندا وكندا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا.. مرحبا بكم في الدوحة قريباً".

وهذه الرحلة الرابعة من نوعها التي تسيرها الخطوط الجوية القطرية بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان نهاية الشهر الماضي، إذ وصلت في 9 و10 سبتمبر/ أيلول الجاري، طائرتان تقلان مسافرين أمريكيين وأوروبيين من كابل إلى الدوحة قبل أن ينتقلوا إلى دولهم.

ويوم الجمعة الماضي، وصلت طائرة ركاب قطرية ثالثة قادمة من كابل إلى الدوحة وعلى متنها نحو 170 راكباً بينهم مدنيون من أفغانستان وأمريكا وأوروبا.

وفي 7 سبتمبر/ أيلول، أعلنت "طالبان"، تشكيلة وزارية لتكون حكومة تصريف أعمال في أفغانستان مكونة من 33 عضوا.

وتستمر قطر في عمليات الإجلاء بعد الاتفاق مع طالبان بأن تكون ممرا آمنا.

وفي أغسطس/ آب الماضي، سيطرت حركة "طالبان" على أفغانستان بالكامل تقريبا، بما فيها العاصمة كابل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت في 31 من الشهر ذاته.

واستضافت قطر مفاوضات بين واشنطن و"طالبان" توجت بتوقيعهما، في 29 فبراير/ شباط 2020، اتفاقا لإحلال السلام نص على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

كما استضافت الدوحة مفاوضات بين "طالبان" والحكومة الأفغانية، قبل أن تتسارع الأحداث وتسيطر الحركة على البلد الآسيوي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın