تركيا, التقارير

تحركات دبلوماسية نشطة للرئيس أردوغان (تقرير)

- كثف الرئيس التركي أردوغان، من تحركاته الدبلوماسية. بالعاصمة الإسبانية مدريد، خلال المشاركة في قمة زعماء دول حلف شمال الأطلسي "ناتو".

07.07.2022
تحركات دبلوماسية نشطة للرئيس أردوغان (تقرير)

Ankara

أنقرة/ مؤمن ألطاش/ الأناضول

- كثف الرئيس التركي أردوغان، من تحركاته الدبلوماسية. بالعاصمة الإسبانية مدريد، خلال المشاركة في قمة زعماء دول حلف شمال الأطلسي "ناتو".
- استقبل في أنقرة رئيس الوزراء الإيطالي والرئيس الصومالي، وسيستقبل الخميس، رئيس الوزراء الماليزي.
- تواصل تركيا مساعيها بقيادة الرئيس أردوغان لحل أزمة القمح العالمية، الناجمة عن الحرب في أوكرانيا.

باتت تركيا مؤخرا مركزا عالميا للدبلوماسية، بفضل المبادرات التي أطلقتها للوصول إلى حلول للعديد من الملفات الشائكة حول العالم.

في هذا الإطار، كثف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من تحركاته الدبلوماسية واتصالاته السياسية والاقتصادية، لتعزيز فرص الوصول إلى حلول في شتى الملفات والقضايا الدولية.

وكان الأسبوع الفائت حافلاً بالتحركات الدبلوماسية بالنسبة لرأس هرم الدولة التركية، حيث توجه الرئيس أردوغان إلى العاصمة الإسبانية مدريد، للمشاركة في قمة زعماء دول حلف شمال الأطلسي "ناتو".

وعقد على هامش القمة، اجتماع رباع بين الرئيس أردوغان ونظيره الفنلندي سولي نينيستو، ورئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون، وأمين عام حلف "ناتو"، ينس ستولتنبرغ.

المباحثات الرباعية استغرقت 3 ساعات وتكونت من جولتين، وانتهت باتفاق المجتمعين على توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن عضوية السويد وفنلندا في الحلف، وذلك بعد أن تعهدتا باتخاذ خطوات من شأنها تبديد مخاوف تركيا.

كما عقد الرئيس التركي أيضا على هامش القمة، لقاءات ثنائية مع كل من نظيره الأمريكي جو بايدن، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورؤساء وزراء بريطانيا بوريس جونسون، والنمسا وولفجانج سوبوتكا، وإسبانيا بيدرو سانشيز، وهولندا مارك روته.

كما التقى الرئيس أردوغان بنظيره الروماني كلاوس يوهانيس، والفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.

** زعماء أجانب في أنقرة

وواصل أردوغان تحركاته الدبلوماسية أيضا عقب عودته من إسبانيا إلى تركيا، حيث استقبل في 5 يوليو/تموز الجاري، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي.

وترأس أردوغان ودراغي، القمة الحكومية الثالثة بين البلدين، ثم شاركا في مراسم توقيع 9 اتفاقيات، أبرزها التعاون في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث، والتنمية المستدامة، والتعاون العلمي والتكنولوجي، والحماية المتبادلة للمعلومات السرية بالصناعات الدفاعية.

وأمس الأربعاء، استقبل الرئيس أردوغان، نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، بمراسم رسمية في أنقرة.

وعقد الرئيس التركي ونظيره الصومالي، مباحثات ثنائية وأخرى على مستوى وفدي البلدين، حيث ناقشا العلاقات الثنائية والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وخلال مؤتمر صحفي بين الجانبين، قال الرئيس أردوغان، إن تركيا تسعى لزيادة التعاون مع شركائها في القارة الإفريقية على أساس الربح المتبادل والشراكة المتساوية.

وأشار أن قيمة المساعدات الإنسانية والتنموية التي قدمتها تركيا إلى الصومال خلال السنوات العشر الأخيرة، تجاوزت مليار دولار.

ويواصل الرئيس أردوغان تحركاته الدبلوماسية، اليوم الخميس، بلقاء ثالث زعيم أجنبي خلال أسبوع، حيث سيستقبل في أنقرة، رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل يعقوب.

وخلال زيارته إلى أنقرة والتي تستمر 4 أيام، سيبحث رئيس الوزراء الماليزي مع الرئيس أردوغان سبل التعاون الواسع والشامل يبن البلدين، وإمكانيات تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بما فيها الاقتصادية.

كما سيبحث الجانبان سبل تطوير التعاون بين البلدين في مجالات الطيران والصناعات الدفاعية.

** أزمة الحبوب العالمية

إلى جانب هذا، تواصل تركيا مساعيها لإيجاد حل لأزمة الحبوب العالمية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية وما أدت إليه من إجبار السفن المحملة بالحبوب، على الانتظار في موانئ البحر الأسود.

وبمبادرة تركية، تم إنشاء "خط أحمر" بين كل من أنقرة وموسكو وكييف لحل أزمة خروج سفن الشحن الناقلة للحبوب من موانئ الأخيرة.

وفي تصريحات أدلى بها خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي بأنقرة، الثلاثاء، أكد الرئيس التركي، أن بلاده ستكثف المحادثات المتعلقة بـ"ممر الحبوب" خلال الأسبوع أو الأيام الـ10 المقبلة للوصول إلى نتيجة بشأن ممر آمن لنقل الحبوب (الأوكرانية) عبر البحر الأسود.

وفي ظل هذه التطورات، يواصل الرئيس أردوغان اتصالاته مع كل من نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولودومير زيلينسكي، وبتنسيق مع أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في خطوة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف، للتوصل إلى حل.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın