فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

غزة.. وقفة دعما للأسرى ورفضا للتنكيل الإسرائيلي بهم

نظمتها مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" (تابعة للجهاد الإسلامي)، والإطار النسوي للحركة

25.09.2021
غزة.. وقفة دعما للأسرى ورفضا للتنكيل الإسرائيلي بهم

Gazze

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول

شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، السبت، في وقفة دعما للمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية، ورفضا لاستمرار الإجراءات العقابية بحقهم.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" (تابعة للجهاد الإسلامي)، والإطار النسوي للحركة، بمدينة غزة، صورا للأسرى الستة الذين فروا من سجن "جلبوع"، قبل إعادة اعتقالهم.

وقال محمد الشقاقي، المتحدث باسم المؤسسة، في كلمة خلال الوقفة: "الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم، وأُعيد اعتقالهم، يتعرضون للتنكيل على يد مصلحة السجون الصهيونية، جراء رفضهم للإجراءات القمعية الممارسة بحقهم".

وأضاف: "منذ لحظة انتزاعهم للحرية، شنت إدارة مصلحة السجون هجمة شرسة بحق أسرى الجهاد الإسلامي في كافة السجون".

وأوضح أن إسرائيل "تتعمد تشتيت أسرى الجهاد في كافة الغرف والأقسام، بحيث تمنع تواجد عدد من أسرى الجهاد في غرفة واحدة".

كما تعزل إدارة مصلحة السجون، بحسب الشقاقي، العشرات من أسرى "الجهاد في الزنازين والمعازل، بمن فيهم عدد من أعضاء الهيئة القيادية العُليا لأسرى الحركة، فضلا عن تمديد عزل بعضهم الآخر".

وذكر أن إسرائيل عكفت مؤخرا على فرض "عقوبات مالية بحق كافة أسرى الجهاد (..) إضافة إلى شهر منع من الزيارات، وشهر آخر يمنعون فيه من الكانتينا (متجر الأسرى)".

وعدّ الشقاقي، تلك الإجراءات "انتهاكا صارخا لكافة المواثيق والأعراف الدولية".

وأشار أن أسرى الجهاد داخل السجون "أعلنوا حالة التمرد ضد إدارة مصلحة السجون، من خلال عدة إجراءات، من بينها الاعتصام بين الفينة والأخرى، في ساحة السجون، للمطالبة بعودة أوضاعهم لما كانت عليه قبل 6 سبتمبر/ أيلول الجاري".

والخميس، اعتصم نحو 80 أسيرا من حركة "الجهاد الإسلامي" في ساحة سجن النقب (جنوب)، احتجاجا على استمرار إسرائيل في فرض إجراءات عقابية بحقهم، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وطالب الشقاقي، المؤسسات الحقوقية والدولية بـ"التدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى".

كما دعا تلك المؤسسات، إلى "تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية وإرسال مراقبين للاطلاع على واقع الأسرى المعزولين، وأسرى الجهاد، في ظل استمرار الهجمة التعسفية بحقهم".

وفي 6 سبتمبر الجاري، نجح 6 أسرى في الهروب من زنزانتهم إلى خارج سجن "جلبوع" عبر نفق، قبل أن تنجح إسرائيل بإعادة اعتقالهم جميعا في أوقات لاحقة.

ومنذ فرار الأسرى شرعت مصلحة السجون الإسرائيلية بإجراءات عقابية قابلها الأسرى بالتصعيد والاعتصامات والمواجهات.

وينتمي خمسة من الأسرى الفارين لحركة "الجهاد الإسلامي"، إلى جانب زكريا الزبيدي القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح".

وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و520 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın