الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

طائرات إسرائيلية تقصف موقعين لـ"حماس" بقطاع غزة

دون الإعلان عن وقوع إصابات؛ وتأتي الغارات بعد ساعات على إعلان الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أن قذيفة صاروخية أُطلقت من قطاع غزة، سقطت في مدينة سديروت جنوبي إسرائيل، قرب حدود غزة

21.04.2022
طائرات إسرائيلية تقصف موقعين لـ"حماس" بقطاع غزة

Gazze

غزة/ محمد ماجد، هاني الشاعر/ الأناضول-

شنت طائرات حربية إسرائيلية، في ساعة مبكرة من يوم الخميس، غارات على موقعين يتبعان لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، وصل وكالة الأناضول، إن الغارات تأتي ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، سقطت في مدينة سديروت جنوبي إسرائيل.

وذكر بيان الجيش أن مقاتلاته الحربية استهدفت موقعا عسكريا، و"عين نفق" يؤدي إلى "مبنى مركزي تحت أرضي، يحوي على مواد خام كيمائية تستخدم في تصنيع محركات صاروخية".

وأضاف: "سوف تُشكل هذه الغارة، ضربة ملموسة لعملية إنتاج القذائف الصاروخية في قطاع غزة".

ولم تصدر كتائب القسام، أو حركة حماس، تعقيبا فوريا على بيان الجيش الإسرائيلي.

وأفاد مراسل وكالة الأناضول، أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت موقعا لكتائب القسام، وسط قطاع غزة، و آخر جنوبي مدينة غزة.

ولم تعلن وزارة الصحة عن وقوع إصابات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر مساء الأربعاء، أن قذيفة صاروخية أُطلقت من قطاع غزة، سقطت في مدينة سديروت جنوبي إسرائيل، قرب حدود غزة.

ولم تعلن أية جهة في قطاع غزة مسؤوليتها عن إطلاق قذائف تجاه إسرائيل.

ويأتي هذا التطور، في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.

ومساء الأربعاء، منعت الشرطة الإسرائيلية، متطرفين إسرائيليين حاولوا الوصول إلى منطقة "باب العامود" بالقدس الشرقية المحتلة ضمن "مسيرة الأعلام".

وسبق للفصائل الفلسطينية في غزة، أن حذرت من استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المسلمين فيه، متوعدة بأنها "لن تصمت في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء".

ويقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، منذ الأحد، بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي (بدأ الجمعة ويستمر حتى الخميس) وسط حراسة مشددة من الشرطة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın