دولي

​الأمم المتحدة: 128 ألفا من الروهنغيا والكمان محتجزون بأراكان

متحدث أممي قال إن نازحي الأقليتين محتجزون في مخيمات بالولاية غربي ميانمار مطالبا الحكومة بحماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية

14.05.2019
​الأمم المتحدة: 128 ألفا من الروهنغيا والكمان محتجزون بأراكان

New York

نيويورك/محمد طار/الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن 128 ألفًا من نازحي أقليتي "الروهنغيا" و"الكمان" ما يزالون محتجزين في مخيمات بولاية راخين (أراكان)، غربي ميانمار.

وتعد "الكمان" أصغر القوميات المسلمة في ميانمار، وتقطن إلى جانب الروهينغا في ولاية أراكان.

وقال "فرحان حق"، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي؛ إن "أورسولا مولر"، نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أنهت الثلاثاء مهمة استغرقت 6 أيام في ميانمار، شملت زيارات إلى ولاياتي راخين وكاشين.

وأضاف أن "مولر" عبرت عن قلق بالغ إزاء تصاعد العنف في الولايتين، ما أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف شخص في الأشهر الستة الماضية.

ونقل "حق" عن المنسقة الأممية دعوتها جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، والتي تقضي بحماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقال إن "مولر" طالبت بضمان حرية التنقل والوصول إلى الخدمات وفرص العمل للنازحين في المخيمات.

وتابع أن ذلك ينطبق أيضًا على الروهينغيا الذين يعيشون خارج المخيمات، "والذين لا يزالون يواجهون ظروفًا صعبة للغاية".

ومنذ أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın