دولي

قلق أممي من نقل "الروهنغيا" لجزيرة نائية في خليج البنغال

ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، تعليقا على بدء السلطات البنغالية تنفيذ خطة توطين بعض اللاجئين بجزيرة باسان شار.

05.12.2020
قلق أممي من نقل "الروهنغيا" لجزيرة نائية في خليج البنغال

Istanbul

​​​​​​​نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول

أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن قلقها إزاء نقل عدد من لاجئي الروهنغيا الفارين من ميانمار، من مخيمات "كوكس بازار" جنوبي بنغلاديش، إلى جزيرة "باسان شار" النائية في خليج البنغال.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بالمقر الدائم للمنظمة في نيويورك.

وقال دوجاريك: "رأينا صورا مقلقة لبعض اللاجئين (الروهنغيا) المنكوبين أثناء عملية النقل بالأمس، ولقد شاركنا تلك المخاوف مع السلطات في بنغلاديش".

وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤولون بنغاليون، إن سلطات بلادهم شرعت في تنفيذ خطة توطين لاجئي الروهنغيا الفارين من ميانمار، بجزيرة باسان شار النائية.

وأفاد المسؤولون البنغاليون، للأناضول، بأن الدفعة الأولى من اللاجئين وتضم 600 شخص من 100 أسرة، انطلقت نحو الجزيرة التي تبعد 50 كم عن البر، والمعروفة بأعاصيرها وفيضاناتها.

وخلال المؤتمر الصحفي، قال دوجاريك: "موقفنا الذي يستحق التكرار، هو أن التقييمات التقنية والحماية الشاملة وسلامة واستدامة الحياة في (جزيرة) باسان شار، يجب أن تتم قبل أي إعادة توطين للاجئين".

وتابع: "هذا أمر ضروري بالنسبة لنا للمضي قدما في أي مشاركة للأمم المتحدة في هذه العملية، وكما تعلمون نحن لم نشارك، وبطبيعة الحال، فإن أي حركة للاجئين يجب أن تتم طوعا وبكل أمان وكرامة".

وبيّن أن الأمم المتحدة "على دراية بتقارير من المخيمات تفيد بأن بعض اللاجئين قد يكونون مضطرين للانتقال إلى جزيرة باسان شار أو ربما غيروا وجهات نظرهم الأولية حول إعادة التوطين ولم يعودوا يرغبون في الانتقال".

وشدد على أنه "إذا كان الأمر كذلك، فينبغي السماح لهم (الرافضين للانتقال) بالبقاء في مخيمات كوكس بازار".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قالت الأمم المتحدة إن بنغلاديش تهدف إلى إسكان ما بين 300 إلى 400 من لاجئي الروهنغيا في الجزيرة، مؤكدة أن اللاجئين يتعرضون لضغوط لإبداء موافقتهم على الذهاب إلى "باسان شار" البنغالية.

ووفقا لإحصاءات أممية، فر أكثر من 900 ألف لاجئ من الروهنغيا، معظمهم نساء وأطفال، إلى بنغلاديش بعد أن شنت قوات ميانمار حملة قمع وحشية ضد الأقلية المسلمة في إقليم أراكان (غرب) في أغسطس/ آب 2017.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" جاؤوا من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın