دولي

قرارات أوروبية ضد عمليات تنقيب تركيا شرق المتوسط

من بينها تعليق المحادثات الجارية بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة بشأن اتفاقية الطيران

16.07.2019
قرارات أوروبية ضد عمليات تنقيب تركيا شرق المتوسط

Brussels Hoofdstedelijk Gewest

بروكسل/الأناضول

اتخذ الاتحاد الأوروبي، الإثنين، بعض الخطوات والقرارات ردًا على عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا شرق المتوسط، زاعمًا أنها "غير شرعية".

جاءت هذه الخطوات خلال اجتماع مجلس العلاقات الخارجية بالاتحاد الذي انعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء بالتكتل الأوروبي، بحسب البيان الختامي للاجتماع.

البيان الختامي اعتبر أن أنشطة تركيا المتعلقة بالموارد الهيدروكربونية(النفط والغاز) شرق المتوسط، "غير شرعية"، مشيرًا إلى اتخاذ الاتحاد عدد من القرارات حيال هذا الوضع.

وشملت هذه القرارات "اقتطاع جزء من الأموال التي يقدمها الاتحاد لتركيا قبل انضمامها للكيان الأوروبي، ومراجعة انشطة البنك الاستثماري الأوروبي للإقراض في تركيا، وتعليق المحادثات الجارية بين تركيا والاتحاد بخصوص إتفاقية الطيران، وعدم عقد مجلس الشراكة، واجتماعات أخرى رفيعة المستوى تجري في إطار الحوار بين الاتحاد وتركيا".

وذكر البيان أنه "في حال مواصلة تركيا أعمال التنقيب عن الهيدروكربون، فإن الاتحاد سيعمل على وضع خيارات لمزيد من التدابير".

المخصصات المالية التي قدمها الاتحاد لتركيا قبل انضمامها لأوروبي، جاءت من بين القرارات التي أسفر عنها الاجتماع إذ تقرر اقتطاع مبلغ من 4.45 مليار يورو تعهد الكيان الأوروبي بتقديمها لأنقرة خلال الفترة من 2014-2020.

وقدم بنك الاستثمار الأوروبي خلال العام 2018 مبلغ يقدر بـ386 مليون يورو كقروض.

وبخصوص اتفاقية الطيران التي تجري مباحثات بين تركيا والاتحاد، فإنها في الأساس لم تشهد تقدمًا كبيرًا بسبب سعي أوروبا لتضمينها الشطر الرومي من قبرص الذي لا تعتر به تركيا.

ومن اللافت في هذه القرارات أن الاتحاد اعتمدت فيها على مقاربات اليونان والشطر الجنوبي من قبرص فقط، وهما عضوان بالكيان الأوروبي.

وتتهم تركيا الاتحاد الأوروبي بجعل الشطر الجنوبي من قبرص عضوًا به قبل التوصل لحل لقضية الجزيرة، وكأن الروم يمثلون الجزيرة بأكملها.

كما تستنكر أنقرة تجاهل الاتحاد الأوروبي الحقوق السيادية، والمصالح الخاصة بتركيا التي تمتلك أطول ساحل على شرق المتوسط.

وتسعى تركيا لعرقلة الأعمال أحادية الجانب التي يقوم بها القبارصة الروم، في مسعى منهم لفرض سياسة "الأمر الواقع" شرق المتوسط.

وفي هذا الإطار تؤكد أنقرة أنها ستواصل حماية حقوق جرفها القاري، وحقوق أتراك قبرص الأصحاب المشتركين للجزيرة.

وتعارض كل من قبرص الرومية واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أعمال تركيا في التنقيب عن الغاز الطبيعي في المتوسط.

فيما أكدت وزارة الخارجية التركية، في بيانات عدة، أن سفن تركيا تنقب في الجرف القاري للبلاد، وستواصل نشاطها.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın