دولي

ظريف: مسؤولون عراقيون يرفضون التعاون معنا خوفا من واشنطن

في كلمة ألقاها وزير الخارجية الإيراني بمدينة كربلاء جنوبي العراق

  | 16.01.2019
ظريف: مسؤولون عراقيون يرفضون التعاون معنا خوفا من واشنطن

Iraq

العراق / علي جواد / الأناضول

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، أن هناك مسؤولين عراقيين لا يقبلون التعاون مع بلاده، خوفا مما وصفه بـ "الهيمنة" الأمريكية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ظريف خلال اجتماع بمقر القنصلية الإيرانية في كربلاء جنوبي العراق.

وقال إن "كبار المسؤولين في العراق عازمون على التعاون مع إيران، ولكن هناك مسؤولون من المستوى الأدنى أو في مستويات محلية، لا يقبلون بهذا الأمر خوفا من الهيمنة الأمريكية".

وأوضح أن "هناك مسؤولين من المستويات الدنيا يمنعون إصدار ضمانات مصرفية لشركة إيرانية حتى لا تأتي للبدء بمشاريعها في العراق".

كما أشار أيضا إلى أن "الرسوم الجمركية المفروضة في العراق على أسمنت إيران المستورد، أعلى من الرسوم المفروضة على الأسمنت الإماراتي".

وشدد ظريف على أن الولايات المتحدة لن تجني شيئا من عقوباتها على إيران.

وقال بهذا الخصوص: "واشنطن نفسها اعترفت بصرف مبلغ 7 مليارات دولار دون تحقيق أي مكسب"، معتبرا أن "الولايات المتحدة غير قادرة على إدارة العالم، وعلينا أن نتصرف وفق هذا الواقع".

والأحد، وصل ظريف إلى العراق في زيارة رسمية تستغرق 5 أيام، والتقى خلال اليومين الماضيين مسؤولي الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم الشمال.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن العقوبات الأمريكية ضد إيران ليست أممية حتى تلتزم بها بلاده، مؤكدا أن العراق ليس جزءا من منظومة العقوبات"، الأمريكية على إيران.

وبدأت الولايات المتحدة في 5 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على طهران، وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.

وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت في 21 ديسمبر / كانون الأول الماضي، منح إعفاء لمدة 90 يوما للسماح للعراق بمواصلة المدفوعات لواردات الكهرباء والغاز من إيران.

ويكرر مسؤولو العراق بأن بلدهم ليست جزءا من العقوبات الأمريكية على إيران، إلا أنهم لم يعلنوا صراحة عدم التزام بغداد بالعقوبات.

وتسود علاقات وثيقة بين العراق وإيران منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003 على يد قوات دولية بقيادة واشنطن، وتقود العراق حاليا حكومة ذات أغلبية شيعية مقربة من طهران.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın