دولي

رئيس وزراء كوسوفو يحمل رئيس صربيا مسؤولية التوترات الحدودية

قوة الناتو في كوسوفو تعلن استعدادها "للتدخل إذا تعرض الاستقرار للخطر في شمال كوسوفو".

01.08.2022
رئيس وزراء كوسوفو يحمل رئيس صربيا مسؤولية التوترات الحدودية

Serbia

بلغراد / الأناضول

حمل رئيس وزراء كوسوفو، ألبين كورتي، الأحد، الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، مسؤولية تصاعد التوتر ونشوب صراع محتمل بين الجيش الصربي وشرطة كوسوفو.

وتصاعدت التوترات بين صربيا وكوسوفو، الأحد، قبل يوم من دخول قانون أعلنت عنه حكومة كوسوفو حيز التنفيذ.

ويلزم القانون الجميع بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بالحصول على بطاقة هوية من إصدار البلد واستبدال لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة إلى لوحات من إصدار كوسوفو.

وقال كورتي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن "إصدارنا لوثائق الخروج والدخول (للبلاد) عند المعابر الحدودية مع صربيا (بموجب قانون جديد) لم يبدأ بعد، لكن الكيانات الصربية غير الشرعية في الشمال بدأت بإقامة حواجز للطرق وإطلاق النار".

ومشيرا إلى "التصريحات واجتماعات التخويف والتهديد في بلغراد (العاصمة الصربية)"، قال رئيس الوزراء الكوسوفي إن "هذه الأعمال العدوانية التي حدثت اليوم تم التخطيط لها والتحريض عليها".

وحمل كورتي الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس مكتب شؤون كوسوفو وميتوخيا، بيتر بيتكوفيتش، مسؤولية التوترات الحدودية.

وقال إن فوتشيتش هو "المجرم الرئيسي في أعمال الشغب" التي تحدث في البلاد.

كما حذر من أن "ساعات الأيام والأسابيع القادمة قد تكون صعبة وإشكالية"، قائلا: "نواجه شوفينية قومية صربية معروفة جيدا بالنسبة لنا".

بدورها، أعلنت قوة الناتو في كوسوفو استعدادها "للتدخل إذا تعرض الاستقرار للخطر في شمال كوسوفو".

وبحسب موقع "إذاعة أوروبا الحرة"، فإن أقليات صربية في شمالي كوسوفو أغلقت الطرق قرب معبرين حدوديين رئيسيين مع صربيا قبل يوم من دخول لوائح أعلنت عنها حكومة كوسوفو حيز التنفيذ، تتعلق بلوحات تراخيص المركبات ووثائق إثبات هوية صادرة من الحكومة الصربية.

وسبق أن أعلنت الحكومة الكوسوفية أنه اعتبارا من 1 أغسطس / آب سيتعين على المسافرين القادمين من صربيا تبديل وثائقهم الصادرة من صربيا بوثائق شخصية جديدة للدخول والخروج صادرة من بريشتينا، صالحة لمدة 3 أشهر.

وتتطابق هذه السياسة مع سياسة طويلة الأمد تفرضها بلغراد على مواطني كوسوفو الذين يزورون صربيا.

كما سيدخل حيز التنفيذ، الإثنين، قانون جديد خاص بلوحات ترخيص المركبات، حيث ستطلب كوسوفو استبدال اللوحات الصادرة من صربيا بأخرى صادرة عنها.

وسيكون أمام مالكي السيارات مهلة حتى نهاية سبتمبر/ أيلول لإجراء التغييرات، بحسب القانون الكوسوفي الجديد.

وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس الصربي أن السلطات الكوسوفية بقيادة ألبين كورتي "تنوي بدء تنفيذ خططها الشائنة عند منتصف الليل"، بحسب ما نقلت صحيفة "ريبوبليكا" الصربية.

وقال إنه "إذا ما تجرؤوا على اضطهاد الصرب وأساؤوا معاملتهم، فستنتصر صربيا!".

وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية في كوسوفو.

وحظي إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا، باعتراف أكثر من 100 دولة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا.

وفي 19 أبريل/ نيسان 2013، وقّعت صربيا وكوسوفو "اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين"، التي وصفها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بـ"التاريخية".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın