دولي, فيروس كورونا

خطة لنقل المصابين بكورونا بين دول الاتحاد الأوروبي

والمفوضية الأوروبية تقول إن جميع دول الاتحاد ستحصل على لقاح ضد الفيروس بشكل متزامن

30.10.2020
خطة لنقل المصابين بكورونا بين دول الاتحاد الأوروبي

Brussels Hoofdstedelijk Gewest

بروكسل/الأناضول

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين، الخميس، إن جميع دول الاتحاد الأوروبي ستحصل على لقاح ضد فيروس كورونا المستجد في نفس الوقت ووفقا لعدد السكان.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها دير لين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، عقب انتهاء قمة القادة الأوروبيين الافتراضية، حول جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19".

وأضافت رئيسة المفوضية قائلة "الأولوية هي ضمان توزيع اللقاح بشكل عادل بين أعضاء الاتحاد الأوروبي. لدي هنا أخبار سارة لكم: ستتلقى جميع دول الاتحاد اللقاح في نفس الوقت وفي ظل نفس الظروف وفقا لعدد سكانها".

وأعلنت أن الاتحاد الأوروبي خصص 220 مليون يور لنقل مصابين بكورونا من دوله المتضررة بشدة من الفيروس إلى دول أعضاء أخرى تتوفر في مستشفياتها أسرة فارغة.

ودعت المسؤولة الأوروبية إلى تجميع المعطيات حول فيروس كورونا المستجد لأن "الاستعمال الجيد للمال يتطلب في المقابل معلومات جيدة".

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت، الأربعاء، رصد أكثر من مليوني إصابة بفيروس كورونا، خلال الأسبوع الماضي، لافتة إلى أنه المعدل الأعلى الذي يسجل في أسبوع واحد منذ تفشي الجائحة.

وفي السياق، قال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية إن أوروبا تحتاج إلى "تكثيف جدي" لجهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، لكن المنظمة لا تزال متفائلة أن الدول الأوروبية لن تحتاج لفرض إجراءات عزل عام على مستوى البلاد.

وذكرت المديرة الفنية للمنظمة، ماريا فان كيرخوف، لدى سؤالها عن تزايد عدد الإصابات في أوروبا: "ما زلنا نأمل أن الدول لن تضطر إلى فرض عزل عام".

وقال خبير الطوارئ في المنظمة، مايك ريان: "حاليا نحن في موقف متأخر جدا في احتواء هذا الفيروس في أوروبا، وبالتالي ليكون لنا السبق سيتطلب الأمر تكثيفا جديا للإجراءات".

والأربعاء، دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي يرأس قمة استثنائية لزعماء الاتحاد الأوروبي تركز على الوباء على الاستعداد للتحديات اللوجستية التي من المحتمل أن تعيق طرح أي لقاحات.

** العلاقات مع تركيا

بدوره ذكر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، في المؤتمر الصحفي نفسه أن القادة الأوروبيين إلى جانب أجندة كورونا، تناولوا التطورات بشرق المتوسط، والعلاقات مع تركيا.

وقال في هذا السياق أنه سبق للقادة الأوروبيين في قمتهم التي انعقدت مطلع أكتوبر/تشرين أول الجاري، تناول العلاقات مع تركيا، واختاروا آنذاك استيراتيجية ثنائية الأبعاد "إيجابية وأقل إيجابية".

وتابع قائلا "اقترحنا طرقًا لإدارة أجندة إيجابية بخصوص تركيا. لكن حتى الآن لم تختر أنقرة هذا المسار".

وجدد تأكيده على رفضهم وإدانتهم للأعمال أحادية الجانب والخطابات الاستفزازية في شرق البحر المتوسط​​، مشيرًا إلى أنهم سيناقشون هذه المسألة مرة ثانية في ديسمبر/كانون أول المقبل.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın