دولي

تقرير جديد : المدعي العام الأرجنتيني السابق "نيسمان" قُتل ولم ينتحر

وكالة AP الأمريكية قالت إن الحادث متعلق بتفجير الوكالة اليهودية عام 1994

06.11.2017
تقرير جديد : المدعي العام الأرجنتيني السابق "نيسمان" قُتل ولم ينتحر

Quds

عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-

قال تقرير شرطي جديد، إن حادث وفاة المدعي العام السابق في الأرجنتين ألبيرتو نيسمان، الذي كان يحقق في تفجير مركز للجالية اليهودية في العام 1994، كان مدبرا، ولم يكن "حادث انتحار".

واستنادا إلى وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، فإن تحقيقا أجرته وكالة "شرطة الحدود"، في الأرجنتين خلص إلى أن نيسمان، الذى قاد التحقيق في الهجوم على مركز للجالية اليهودية في العام 1994 والذي أدى إلى قتل 85 شخصا، قُتل بعد أربعة أيام فقط من اتهامه رسميا للرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز، بتغطية دور المسؤولين الايرانيين السابقين الذين اتهموا بالتفجير. 

ولفتت إلى أن التقرير، الذي حصلت الوكالة الأمريكية على نسخة منه، استند في استنتاجاته على أدلة جديدة مثيرة للجدل، تتناقض بشدة مع الاستنتاجات الرسمية السابقة التي تفيد بأن ألبرتو نسمان ربما قتل نفسه.

وتم العثور على نيسمان (51 عاما) مقتولا في 18 يناير/كانون الثاني 2015، بعيار ناري، وتم العثور على مسدس بجواره. 

وقالت أسوشيتد برس في تقريرها:" موت نيسمان بعد أيام قليلة من تحديه فرنانديز خلّف جدلا سياسيا، إذ قال حلفاء فرنانديز إن نيسمان انتحر لأنه لم يتمكن من دعم مزاعمه، فيما أصر العديد من الأرجنتينيين الآخرين على أنه قد قتل بسببهم، وهو ما فجّر الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل الانتخابات الرئاسية عام 2015". 

وأضافت:" نفت فرنانديز بشدة ارتكاب أي مخالفات، قائلة إن حكومتها ليس لها دور في وفاة المدعي العام، وخلصت تقارير الشرطة الأولية وتشريح الجثة إلى أنه لم يكن هناك أي شخص آخر حاضرا عندما توفي نيسمان،  وبينما قال فريق الطب الشرعي الوطني إنه لا يوجد دليل ملموس على أنها جريمة قتل، فقد ذكرت الشرطة الفيدرالية أن المدعي العام أطلق النار على نفسه في حمامه". 

ونقلت الوكالة الأمريكية عن المدعي العام الفيدرالي أدواردو تايانو، قوله إن وفاة نيسمان هي "القضية الاكثر تعقيدا" التي أجرى تحقيقا فيها.

وقالت:" أمر تايانو، الذي تولّى القضية المجمدة من قاض آخر في عام 2016 بناء على أمر من المحكمة العليا، فريق شرطة الحدود، متعدد التخصصات، تقديم نظرة جديدة للتحقيق الذي يتهم على نحو واسع بسوء استخدام الأدلة وغيرها من المخالفات".

وأضافت:" قال تايانو إن شرطة الحدود، التي يتمثل دورها الرئيسي في حماية الحدود ومكافحة الاتجار بالمخدرات، قد اختيرت لأنها لم تشارك في التحقيق السابق المشكوك فيه".

وبحسب الوكالة فقد ذكر تقرير شرطة الحدود ان نسمان تعرض للضرب على يد شخصين قاما بجره ووضعه امام حوض الاستحمام، وبينما احتجزه أحد المهاجمين من تحت الإبطين "كما هو الحال في عناق"،

وضع الآخر بندقية على رأسه وأطلق النار عليه، كان هذا حوالى الساعة 2:46 صباحا يوم أحد".

وقالت:" أظهر التحقيق أدلة رئيسية لم تذكر في التقارير السابقة: تم كسر الحاجز الأنفي لنيسمان، وتعرض لضربات في الورك ومناطق أخرى، كما عثر على الكيتامين، وهي مادة ذات قوة مخدرة قوية، في جسده".

وتابعت:" يخلص التقرير الجديد إلى أن المهاجمين حاولا اظهار الأمر وكأنه انتحار، لكنه يلاحظ أن خبراء آخرين في سلسلة التحقيقات لم يجدوا أي آثار للبارود على يد نيسمان".

وكان تفجير مركز الجالية اليهودية في عام 1995 في بوينس آيرس، قد أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات.

واتهمت الحكومة الإسرائيلية إيران مرارا بالوقوف خلف التفجير.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.