دولي

"الناتو" يحتفل بالذكرى الـ20 لدخول قواته إلى كوسوفو

الحفل أقيم في العاصمة بريشتينا، بمشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وقادة كوسوفو وألبانيا ودبلوماسيين من عدة دول.

12.06.2019
"الناتو" يحتفل بالذكرى الـ20 لدخول قواته إلى كوسوفو

Kosova
بريشتينا / مراسلون / الأناضول

احتفل حلف شمال الأطلسي "ناتو"، الأربعاء، بالذكرى السنوية العشرين لدخول قواته إلى كوسوفو.

وأقيم الحفل بالعاصمة الكوسوفية بريشتينا، بحضور الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون (1993-2001)، ووزيرة الخارجية في إدارته، مادلين أولبرايت (1997-2001).

كما شارك رئيس كوسوفو، هاشم ثاتشي، ونظيره الألباني إيلير ميتا، ومسؤولون من البلدين، فضلًا عن قادة سابقين وحاليين في الناتو ودبلوماسيين من عدة دول، وآلاف المواطنين.

وبدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا حرب كوسوفو (1998-1999).

وفي كلمة له، أشاد "كلينتون" بمساعي الناتو لوقف الحرب، وصولًا إلى نجاحه في ذلك مع دخول قواته إلى بريشتينا في 12 يونيو/ حزيران 1999.

وقال: "يشرفني أن أكون اليوم مع شعب كوسوفو، الذي عانى من التطهير العرقي".

وأضاف: "أتذكر وجوه المواطنين الذين قابلتهم منذ 20 عامًا، وقد كان تحقيق السلام نصرًا لهم، ولبنة مهمة لبناء مستقبلهم".

بدورها، قالت "أولبرايت" إن قرار دخول الحلف كان صائبًا، وشكل نصرًا لقضية شعب كوسوفو العادلة.

كما أثنى الرئيس "ثاتشي" على دعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لشعب بلاده، مؤكدًا أن يوم 12 يونيو/ حزيران هو "يوم ميلاد حريتها".

يشار أن كوسوفو، ذات الأغلبية الألبانية المسلمة؛ كانت إحدى أقاليم الاتحاد اليوغوسلافي السابق، وبدأت تتعرض لضغوط من بلغراد نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وسط اتساع نفوذ القوميين الصرب في مفاصل الحكم.

وفي مطلع التسعينيات، شكل كوسوفيون، بدعم من ألبانيا المجاورة؛ مجموعات سياسية وأخرى مسلحة تطالب بالاستقلال؛ واتسع نطاق نشاطها إلى أن أطلق الجيش الصربي عملية ضد الإقليم عام 1998.

وشهدت الحرب مقتل آلاف المدنيين وتهجير مئات الآلاف، وسط اتهامات لبلغراد بمحاولة تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة، وهو ما استدعى تدخلًا دوليًا تُوّج بتحرك عسكري من حلف شمال الأطلسي.

وعام 2008، أعلنت بريشتينا استقلالًا من جانب واحد؛ تواصل بلغراد رفض الاعتراف به، إلا أن الجانبين وقعا، عام 2013، اتفاقية لتطبيع العلاقات، برعاية الاتحاد الأوروبي.

وتعترف أكثر من 100 دولة حول العالم باستقلال كوسوفو، بينها الولايات المتحدة وتركيا وأغلب الدول الأوروبية والإسلامية، ولا تعترف بها روسيا والصين وأغلب دول البلقان.

ولا تتجاوز نسبة الصرب الأرثوذوكس في كوسوفو 4%، فيما يشكل الألبان أكثر من 92%. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın