دولي

الأمم المتحدة: نتلقى تقارير "مزعجة" حول استهداف مدنيي دير الزور

المتحدث باسم غوتيريش، أشار إلى أن غارات جوية ضربت الخميس مستشفى ميداني في المحافظة السورية، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال وأفراد طواقم طبية

01.12.2018
الأمم المتحدة: نتلقى تقارير "مزعجة" حول استهداف مدنيي دير الزور

American Samoa

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، تلقيها "تقارير مزعجة بشأن وقوع ضربات جوية أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات في محافظة دير الزور السورية (شرق)، خلال اليومين الماضيين".

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك، "الزملاء في المجال الإنساني لا يزالون يتلقون تقارير مزعجة عن الضربات الجوية التي تلحق الضرر بالسكان المدنيين في دير الزور".

وأضاف "أمس (الخميس) ضربت غارات جوية مستشفى ميداني في المنطقة، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال وأفراد طواقم طبية".

وأردف قائلا "كما ورد أن غارات جوية أصابت سجن قرية الكاشمة، قرب دير الزور، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل وجرح سجناء ومدنيين".

وتابع "نذكّر جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي".

وأكد المتحدث أن "استهداف المرافق الطبية والبنى التحتية المدنية الأخرى أمر غير مقبول ومحظور بموجب القانون الدولي".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 241 مدنيا بينهم 28 طفلا و23 سيدة على يد روسيا وقوات النظام السوري، في الهجمات التي نفذاها على المعابر المائية على نهر الفرات شرقي البلاد.

وفي تقرير لها اطلع عليه مراسل الأناضول، قالت الشبكة إن ما لا يقل عن 20 معبرًا مائيا تعرَّض للهجوم من قبل ثلاث جهات رئيسة في النزاع السوري، مشيرة إلى أن هذه المعابر تقع في محافظة دير الزور، دون ذكر مدى زمني.

وأوضح التقرير، أن قوات النظام السوري قتلت 98 مدنيًا بينهم 7 أطفال، و9 سيدات، أما القوات الروسية فقتلت 143 مدنيا بينهم 21 طفلا، و14 سيدة، ورافق هذه الهجمات 15 مجزرة، ارتكب النظام 9 منها، والقوات الروسية نفذت 6 مجازر.

ويقطع نهر الفرات مسافة 135 كلم داخل أراضي دير الزور، ويستمر حتى مدينة البوكمال الحدودية حيث يدخل الأراضي العراقية.

وأقام سكان المحافظة على مدى عصور عددا من الجسور للتَّنقل بين ضفاف النهر، التي تفصل عدة قرى وبلدات في المحافظة وعدة أحياء في دير الزور، وتعرضت تلك الجسور لهجمات أدت إلى تدميرها بشكل شبه كامل من قبل قوات النظام السوري والقوات الروسية وقوات التَّحالف الدولي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın