دولي

"إيران" و"بايدن" يجمعان إسرائيل والسعودية

بحسب صحف إسرائيلية فإن الرياض وتل أبيب ترغبان بالتعاون ضد إيران وتوجيه رسالة مشتركة إلى إدارة بايدن

24.11.2020
"إيران" و"بايدن" يجمعان إسرائيل والسعودية

Quds

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-

قال مصدر سياسي إسرائيلي، إن السعودية تُبدي انفتاحا تجاه التعاون مع إسرائيل في الملف الإيراني، وكذلك في مواجهة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن"؛ لكنها ليست "على عجلة من أمرها" في تطبيع العلاقات معها.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن مصدر سياسي إسرائيلي، لم تحدد اسمه، قوله "رغم الجهود لإقناع السعودية بالانضمام إلى دائرة السلام مع إسرائيل، الا ان الطرف السعودي أوضح أن الظروف غير مواتية في هذه المرحلة لتوقيع اتفاق معها في القريب العاجل".

وتناولت الصحف الإسرائيلية، الثلاثاء، الزيارة التي تقول مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام بها مساء الأحد إلى السعودية للقاء ولي العهد محمد بن سلمان رغم النفي السعودي الرسمي لهذا اللقاء.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، الثلاثاء "قال مسؤولون سعوديون إن القضية الرئيسية التي ناقشها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اجتماعهما يوم الأحد، كانت إنشاء جبهة مشتركة ضد إيران والإدارة الناشئة للرئيس المنتخب جو بايدن".

وأضافت "وفقًا لمسؤولين كبار، شاركوا في المحادثات، فإن السعوديين على يقين من أن بايدن ورجاله قد أعدوا بالفعل خطة لاتفاق نووي جديد مع الإيرانيين ويريدون تقليل الضرر".

وتابعت "وقال المسؤولون أيضا إن الرياض تعتبر إسرائيل حليفا رئيسيا في القضية الإيرانية".

وأضافت الصحيفة المقربة من نتنياهو "على الرغم من الدفء العام المتزايد بين البلدين ، شدد المسؤولون السعوديون على أن الرياض ستحافظ على الوضع الحالي لعلاقاتها مع إسرائيل، وهو ما قاله ولي العهد، لنتنياهو".

وأضافت "ومع ذلك، قدم بن سلمان لنتنياهو استطلاعات أجراها معهد أبحاث مشهور دوليًا أظهرت أن ما يقرب من نصف السعوديين يدعمون تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

أما صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية فقالت، الثلاثاء "أراد المشاركون أن يعرف الناس على الاجتماع، وفي ضوء التوقيت، فإنهم يبثون رسالة إلى شخص واحد على وجه الخصوص: الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن".

وأضافت "إنهم يخبرون بايدن بما يريدون وما يجب أن يحدث تحت قيادته، بينما لا يزالون تحت مظلة الدعم الآمن من إدارة ترامب".

وتابعت الصحيفة "من خلال إظهار جبهة موحدة، يخبر نتنياهو ومحمد بن سلمان - كولي للعهد في السعودية - بايدن أنهما على استعداد لاتخاذ خطوات غير مسبوقة بعيدة المدى لمواجهة إيران نووية، إنهم يخبرون بايدن ، على أقل تقدير، أن يأخذ أمن إسرائيل والمملكة العربية السعودية في الاعتبار قبل العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران".

وفي هذا الصدد، فقد أشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أن "السعوديين معنيين بجبهة مشتركة مع إسرائيل، ضد إدارة بايدن".

وقال المحلل الإسرائيلي يهود يعاري للصحيفة "للسعوديين مصلحة في خلق جبهة مشتركة مع إسرائيل ضد حكومة بايدن، ولوبي مشترك، وموقف مشترك، وفرص ذلك أقوى بكثير من المرة الأخيرة التي ألقى فيها نتنياهو الخطب وقاتل بمفرده"، في إشارة إلى موقف نتنياهو الرافض للاتفاق مع إيران عام 2015، إبان إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.