دولي

أكاديمي ألماني: اللوبيات الأرمنية تستغل أحداث 1915 لتشوية صورة تركيا

جاء ذلك على لسان الدكتور، كريستيان جوهانز هنريك، مدير مركز أبحاث جنوب شرقي أوروبا والقوقاز، الذي يتخذ من ألمانيا مقرًا له، في مقابلة أجرتها معه، الخميس، وقف الأمن التركي-الأمريكي ومقره مدينة نيويورك.

03.07.2020
أكاديمي ألماني: اللوبيات الأرمنية تستغل أحداث 1915 لتشوية صورة تركيا

Washington DC

واشنطن/الأناضول

قال أكاديمي ألماني إن أحداث العام 1915، تستغلها اللوبيات الأرمينية، وبعض الساسة الغرب من أجل خلق حالة من الغضب والتشوية ضد تركيا، مشيرًا لوجود عنصرية هيكلية مناهضة للإسلام يغذيها أناس بالدول الغربية.

جاء ذلك على لسان الدكتور، كريستيان جوهانز هنريك، مدير مركز أبحاث جنوب شرقي أوروبا والقوقاز، الذي يتخذ من ألمانيا مقرًا له، وذلك في مقابلة أجرتها معه، الخميس، وقف الأمن التركي-الأمريكي ومقره مدينة نيويورك.

شدد هنريك الذي له دراسات وأبحاث بخصوص أحداث 1915، على ضرورة ابتعاد حكومات الدول الأخرى، وبرلماناتها عن هذه المسألة، على أن تقوم تركيا وأرمينيا بمناقشتها بمساعدة المختصين من العلماء بالبلدين.

وأضاف قائلا "تلك الأحداث، تستغلها اللوبيات الأرمينية، وبعض الساسة الغرب من أجل خلق حالة من الغضب والتشويه ضد تركيا، كما أن هناك عنصرية هيكلية مناهضة للإسلام يغذيها أناس بالدول الغربية".

- الساسة ليسوا رجال علم

في سياق متصل أوضح الأكاديمي الألماني أنه رغم وجود أدلة كبيرة على المجازر والمذابح التي ارتكبتها العصابات الأرمنية بحق الأتراك والمسلمين بين عامي 1915 و1923، لا زال العالم المسيحي صامتًا.

وتابع قائلا "ولقد سبق لمسؤلين أرمن تأكيد هذه الانتهاكات التي تمت بحق الأتراك، والأكراد، والعرب في شرق الأناضول".

كما شدد على ضرورة ابتعاد الساسة عن التدخل في هذا القضية، لأنهم ليسوا علماء مختصين

وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير عام 1915 على أنها "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.

وبحسب اتفاقية 1948، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح "الإبادة الجماعية" (العرقية)، يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.

وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة "الإبادة العرقية" على أحداث 915، بل تصفها بـ"المأساة" لكلا الطرفين.

وتدعو أنقرة إلى تناول الملف بعيدا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة"، الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة الأحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف.

وتقترح تركيا القيام بأبحاث حول أحداث 1915، في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراكا وأرمن، وخبراء دوليين.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın