Ankara
إسطنبول/ الأناضول
أطلق رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، السبت، رسائل سلام واحترام متبادل خلال قداس أقامه في إسطنبول، ثاني محطات زيارته الرسمية إلى تركيا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال قداس حضره مجتمعات مسيحية ومدعوون.
وأشار البابا ليو الرابع عشر، إلى أن الجسور الـ3 الممتدة فوق مضيق البوسفور بإسطنبول، ذكّرته بأهمية الجهود المشتركة لبناء جسور الوحدة بين الشعوب.
وقال إن أسس الوحدة تتطلب الثبات والصيانة، وعدم التأثر بمرور الزمن والتغيرات، تماما مثل جسور البوسفور.
ودعا البابا إلى بذل كل جهد لتعزيز الروابط وتقويتها.
ومضى قائلا: نريد أن نسير معًا لتقديم رسالة أمل قوية للجميع والدعوة إلى السلام، من خلال تقدير ما يجمعنا، وهدم حواجز الأحكام المسبقة وغياب الثقة، وتعزيز المعرفة والاحترام المتبادل.
والخميس، وصل رئيس دولة الفاتيكان إلى تركيا، ليبدأ أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه البابوية في مايو/ أيار الماضي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
