تركيا

حركة حقوقية تركية تدعو للإفراج عن المعتقلات في سوريا

في بيان لـ"حركة حقوق الإنسان والعدالة"، قدمته خلال مؤتمر "حتى تحرير آخر طفل وامرأة معتقلة في سوريا"، الذي تنظمه "حركة الضمير الدولية" في إسطنبول

20.02.2019
حركة حقوقية تركية تدعو للإفراج عن المعتقلات في سوريا

Istanbul

إسطنبول / أمين إلري / الأناضول

دعت "حركة حقوق الإنسان والعدالة" التركية، الأربعاء، العالم إلى بذل مزيد من الجهود لإخلاء سبيل المعتقلين الأطفال والنساء في سوريا، دون قيد أو شرط أو مساومة.

جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة باللغات التركية والعربية والإنجليزية، خلال مؤتمر "حتى تحرير آخر طفل وامرأة معتقلة في سوريا" الدولي، الذي تنظمه "حركة الضمير الدولية" بمدينة إسطنبول.

ووجهت غولدن سونماز، نائبة رئيس الحركة، في البيان، نداء إلى الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وقادة الدول الفاعلة في سوريا ومنها تركيا وروسيا وإيران، إلى بذل مزيد من الجهود من أجل إطلاق سراح المعتقلين الأطفال والنساء في سوريا.

ولفتت إلى أن "القيم الدينية والأخلاقية تحضّ على الامتثال للقواعد الإنسانية والقانونية في الحروب"، مشيرةً أن أكثر من 13 ألف و500 امرأة سُجنت في سوريا منذ اندلاع الحرب فيها عام 2011.

وأشارت إلى "استمرار الحروب والمآسي التي تعصف بحياة البشر، رغم كافة المواثيق والاتفاقات والمعاهدات التي أُبرمت لمنع حدوث حروب تفتك بحياة البشر".

وتابعت: "الحرب الوحشية التي تشهدها الكرة الأرضية حاليا تجري في سوريا منذ عام 2011، وهذه الحرب أودت بحياة أكثر من 450 ألف شخص، وأكثر من ذلك ما بين مفقود وجريح، وأرغمت أكثر من 11 مليون شخص على الهجرة الداخلية والخارجية، وعشرات الآلاف يقبعون في السجون".

وأردفت: "بحسب بيانات العديد من المؤسسات الدولية، فإن أكثر من 13 ألف و500 امرأة دخلت السجن منذ اندلاع الحرب السورية، و7 آلاف منهن ما زالوا في السجون".

وذكرت بأن النظام السوري، استخدم وما زال مستمرا في استخدام الاغتصاب كسلاح ضد النساء، مشيرة أن "أعداد المعتقلين في المصانع والخانات غير معروف إلى الآن".

وأكدت أن "من لديه حس وجداني في العالم تضامن مع المعتقلات السوريات"، مبينةً أن ذلك التضامن تجلى في تظاهرة "قافلة الضمير" التي نُظّمت قرب الحدود السورية في 8 مارس/ آذار الماضي، بمشاركة أكثر من 10 آلاف امرأة من 55 دولة.

وصباح الأربعاء، انطلقت في إسطنبول، فعاليات المؤتمر الدولي "حتى تحرير آخر طفل وامرأة معتقلة في سوريا"، بتنظيم من "حركة الضمير"، بمشاركة حقوقيين وناشطين وبرلمانيين من 110 دول، بهدف تحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سوريا.

وشارك في المؤتمر، الفنانة الأذرية الشهيرة آزرين، ونكوسي مانديلا حفيد الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا، والنائبة البرلمانية المسلمة الأولى في البرلمان البريطاني هون بارونيسبولا، والبرلمانية الاكوادورية آنا بلن مارين، والبرلمانية الأوكرانية أولغا بوغوموليتس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın