تركيا

أمينة أردوغان: أطلقنا حملة "صفر نفايات" لبناء ثقافة معيشية جديدة

عقيلة الرئيس التركي استعرضت ملامح الحملة خلال مشاركتها في "المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا" المنعقد بالأردن

06.04.2019
أمينة أردوغان: أطلقنا حملة "صفر نفايات" لبناء ثقافة معيشية جديدة

Ankara

البحر الميت (الأردن) / مسعود زيرك / الأناضول

قالت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس رجب طيب أردوغان، إن تركيا أطلقت حملة بيئية بعنوان "صفر نفايات" للتقليل من المخلفات وبناء ثقافة معيشية جديدة، لافتة إلى أن الحملة تسعى لتغيير العادات الاستهلاكية للمواطنين.

جاء ذلك في كلمة لأمينة أردوغان، السبت، خلال مشاركتها في جلسة خاصة بحثت موضوعات متعلقة بالبيئة والشباب ضمن "المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا" المنعقد في منطقة البحر الميت بالأردن والمعروف باسم "دافوس البحر الميت".

وأوضحت أن حملة "صفر نفايات"، التي انطلقت تحت رعايتها، تقوم على تغيير العادات الاستهلاكية للمواطنين، وفصل المخلفات من المنبع، ومن ثم إعادة تدويرها، مضيفة: "نحاول بناء ثقافة معيشية جديدة".

وقالت إن الحملة، الذي انطلقت قبل 15 شهرا، تهدف إلى الوصول بنسبة إعادة تدوير المخلفات إلى 60% بحلول 2030.

ولفتت أن حوالي 15 ألف مؤسسة عامة في تركيا باتت تطبق مفهوم "صفر نفايات" في إطار المشروع، ويتم التركيز بشكل خاص على الأطفال والشباب، وفي هذا الإطار تُنظم فعاليات في المدارس الابتدائية لتعريف الأطفال بثقافة التعامل مع المخلفات.

وأشارت أنه في إطار المشروع، وضمن هدف تقليل استهلاك البلاستيك، تم إلغاء تقديم الأكياس البلاستيكية بشكل مجاني في المحال التجارية في جميع أنحاء تركيا؛ ما أدى إلى خفض استهلاك الأكياس البلاستيكية بنسبة 70% في الشهر الأول.

وأضافت أن السلطات المحلية في الولايات التركية تقوم بمراجعة وتطوير أنظمة إعادة تدوير المخلفات؛ الأمر الذي يسفر عن مكاسب بيئية واقتصادية كبيرة.

ويتضمن المشروع أيضا، كما أشارت أمينة أردوغان، إعادة تدوير المخلفات العضوية لاستخدامها كأسمدة طبيعية، ما يحقق هدفين هما تطهير التربة من الأسمد الكيميائية من جهة، وتحقيق إعادة التدوير من جهة أخرى.

وقالت أمينة أردوغان إن تقرير "منظمه التعاون الاقتصادي والتنمية" لتقييم الجهود المتعلقة بحماية البيئة، أشاد بالجهود التركية في هذا الإطار، واعتبرت أن تركيا تقدم مثالا للعالم في مجال الحفاظ على البيئة.

وفي موضوع آخر، تطرقت أمينة أردوغان إلى قضية اللاجئين السوريين.

وقالت إن الأردن قام -كما تركيا- بفتح أبوابه للاجئين السوريين الذين اضطروا لمغادرة بلادهم نتيجة الأزمة الإنسانية التي تسببت بها الحرب.

وأشارت إلى أن تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ، بينما يستضيف الأردن 1.3 مليون لاجئ، ويحمل البلدان على عاتقهما مسؤولية المجتمع الدولي فيما يتعلق باللاجئين السوريين.

وأضافت: "كما أن الأردن مركز للرحمة والإنسانية، فهو أيضا مركز للابتكار وأحد مصادر الأمل في المنطقة بشبابه المتعلم، صاحب الحيوية الكبيرة، والمعرفة الواسعة بالعالم".

وأشارت أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بنسبة شباب عالية، إلا أن شباب المنطقة يواجهون عقبات كبيرة بسبب الصراعات والتحيزات، مؤكدة أن على المجتمعات أن تنقذ شبابها من براثن تلك الأزمات لكي تتمكن من التطور اجتماعيا واقتصاديا.

وقالت أمينة أردوغان إن تركيا تنتهج فلسفة تقوم على إشراك الشباب في عملية حكم وإدارة الدولة، وتأمل أن تصبح دولة شابة ليس على صعيد عمر السكان فقط وإنما أيضا على صعيد مشاركة الشباب في الحكم، وفي هذا الإطار جاء خفض سن الترشح والانتخاب إلى 18 عاما.

ودعت أمينة أردوغان الشباب التركي والأردني للعمل المشترك في مجالات مثل التعليم والبيئة والتكنولوجيا؛ ما سيسهم في تقوية العلاقات بين البلدين. كما دعت الشباب المشاركين في الاجتماع لزيارة تركيا.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.