الصحة, رياضة

المشاركة في ماراثون للجري لأول مرة يقي من تصلب الشرايين

وفق دراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة بنسلفانيا الأمريكية

07.01.2020
المشاركة في ماراثون للجري لأول مرة يقي من تصلب الشرايين

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن مشاركة الأشخاص الأصحاء في ماراثون للجري لأول مرة في حياتهم، يمكن أن يكون له العديد من الفوائد الصحية، أبرزها الوقاية من تصلب الشرايين.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة بنسلفانيا الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Journal of the American College of Cardiology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن تصلب الشرايين هو تطور طبيعي للشيخوخة، لكنه يزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأفراد الأصحاء، بالإضافة إلى أمراض الخرف والكلى.

وأضافوا أن أدوية ضغط الدم المرتفع يمكن أن تقلل من خطر تصلب الشرايين، لكن في المقابل، فقد تحدث أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأفراد الذين لم يتم تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط الدم.

ولكشف التأثيرات الصحية لماراثون الجري على صحة القلب والشرايين، راقب الفريق 138 متسابقًا يتمتعون بصحة جيدة شاركوا لأول مرة في ماراثون لندن للجري عامي 2016 و2017.

وقام الفريق بفحص المشاركين قبل التدريب وبعد الانتهاء من الماراثون لتحديد ما إذا كان خطر تصلب الشريان الأورطي المرتبط بالعمر سينخفض بعد الماراثون.

وقبل المشاركة في الماراثون، لم يركض المشاركون لأكثر من ساعتين أسبوعيًا في الأساس، وكانت أعمارهم في المتوسط 37 سنة، وكان 49 في المئة منهم من الذكور، و51 في المئة من الإناث.

وأجرى الباحثون جميع القياسات للقلب والشرايين عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي، قبل 6 أشهر من الماراثون وكررهم جميعًا في غضون أسبوع واحد بعد الانتهاء من الماراثون.

ووجد الباحثون أنه عقب المشاركة في الماراثون لأول مرة انخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بنسبة 4 و3 ميلليمتر زئبقي (وحدة قياس الضغط).

كما وجدوا أن تصلب الشريان الأورطي انخفض بنسبة 9 في المائة، وكان ذلك يوازي انخفاضًا في زمن الإصابة بتصلب الشرايين الناجم عن التقدم بالعمر، بمعدل 4 سنوات.

وقالت الدكتورة شارلوت مانيستي، قائد فريق البحث: "النتائج التي توصلت إليها دراستنا توصي بأن يحرص الأصحاء على المشاركة في التدريب على التمرين الموجه نحو الأهداف، مثل الاشتراك في سباق الماراثون أو المرح، وقد يكون ذلك حافزًا جيدًا للأشخاص على مواصلة نشاطهم".

وأضافت: "دراستنا تسلط الضوء على أهمية تعديلات نمط الحياة لإبطاء المخاطر المرتبطة بالشيخوخة، خاصة وأن عوامل الشيخوخة تداهم الأشخاص مبكرًا".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın