السياسة, دولي

واشنطن وإسلام آباد تجددان التزامها بدعم عملية السلام في أفغانستان

جاء خلال لقاءات منفصلة جمعت المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد مع عدد من المسؤولين الباكستانيين حسب السفارة الأمريكية لدى إسلام آباد

  | 20.01.2019
واشنطن وإسلام آباد تجددان التزامها بدعم عملية السلام في أفغانستان

İslamabad

إسلام آباد / الأناضول

أعلنت السفارة الأمريكية لدى باكستان، الأحد، أن واشنطن وإسلام آباد جددا التزامهما بدفع عملية السلام في أفغانستان نحو الأمام.

وذكرت السفارة، عبر بيان، أن ذلك جاء خلال لقاءات منفصلة جمعت المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد مع عدد من المسؤولين الباكستانيين، بينهم رئيس الوزراء عمران خان، ووزير الخارجية محمد قريشي، ورئيس هيئة الأركان الجنرال قمر جاويد باجوا، ومسؤولين كبار آخرين.

وحسب البيان: "أكد الجانبان (الأمريكي والباكستاني) مجددا على التزامهما بالمضي قدما في عملية السلام الأفغانية".

وفي بيان منفصل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني على التزام حكومته بمواصلة العمل مع الولايات المتحدة والأطراف الإقليمية المعنية الأخرى لإيجاد تسوية سياسية في أفغانستان.

كما شدد خان على الحاجة إلى تطبيع العلاقات مع جميع دول الجوار لفتح المجال أمام إمكانيات التعاون الإقليمي.

وتحاول باكستان الضغط على حركة طالبان لقبول التفاوض بشكل مباشر مع الحكومة الأفغانية، بعد إلغائها محادثات سلام كانت مقررة مع مسؤولين أمريكيين في قطر؛ بسبب إصرار الولايات المتحدة على ضرورة إشراك الحكومة الأفغانية في تلك المحادثات.

يشار أن الحكومة الباكستانية كانت توسطت للجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، في إسلام آباد عام 2015، إلا أن العملية انهارت بعد إعلان طالبان مقتل زعيمها الملا عمر، ما أثار نزاعًا مريرًا على السلطة داخل الحركة.

وتراجعت فرص استئناف عملية السلام المتوقفة بعد مقتل الملا منصور خليفة الملا عمر، في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار العام الماضي في باكستان، بالقرب من الحدود الأفغانية.

ومنذ ذلك الحين، تم القيام بمحاولات عديدة لاستئناف عملية السلام المتعثرة من قبل مجموعة تضم أربع دول هي: من باكستان وأفغانستان والولايات المتحدة والصين.

وحتى اليوم، باءت جميع تلك المحاولات بالفشل، باستثناء بضع جولات من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın