السياسة, دولي

واشنطن تتهم موسكو بحماية "القتلة والإرهابيين" في سوريا

اتهمت المندوبة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، اليوم الثلاثاء، روسيا بحماية "القتلة ونظام (بشار) الأسد الوحشي والإرهابيين"، الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا.

24.10.2017
واشنطن تتهم موسكو بحماية "القتلة والإرهابيين" في سوريا

United States

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول

اتهمت المندوبة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، اليوم الثلاثاء، روسيا بحماية "القتلة ونظام (بشار) الأسد الوحشي والإرهابيين"، الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقالت السفيرة الأمريكية، في بيان، إن "روسيا برهنت مجددا اليوم على عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الكيميائية".

وأخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم، في تمرير مشروع قرار أمريكي بشأن تمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وحصل المشروع على موافقة 11 دولة من أصل 15، لكن المندوب الروسي، السفير فاسيلي نيبنزيا، استخدم حق النقض (الفيتو)، ما حال دون صدور المشروع، الذي اعترضت عليه بوليفيا، بينما امتنعت كل من الصين وكازاخستان عن التصويت عليه.

واعتبرت السفيرة هيلي أن رفض التجديد لآلية التحقيق (آلية تقنية مستقلة) "يوضح عدم اكتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم".

وتابعت أن "هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف".

وشددت على أن "ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلى جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة".

ووفق ميثاق الأمم المتحدة يقتضي تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن حصوله على موافقة ما لا يقل عن 9 أعضاء، شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس، وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وأنشئت اللجنة المشتركة المعنية بالبحث في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2235، عام 2015، وتنتهي ولايتها بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وخلصت اللجنة، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلى أن النظام السوري استخدم غاز السارين في مجزرة وقعت، يوم 4 أبريل/نيسان الماضي، في بلدة "خان شيخون"، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، في محافظة إدلب (شمال غرب).

وقتل في هجوم "خان شيخون" أكثر من 100 مدني، وأصيب ما يزيد على 500 آخرين، غالبيتهم أطفال، وسط إدانات دولية واسعة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın