السياسة, دولي

مسؤولة أممية قلقة إزاء تصاعد العنف في إقليم "أراكان"

المقررة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار انتقدت رد فعل غير متكافئ من الجيش على هجوم استهدف عناصر من حرس الحدود

18.01.2019
مسؤولة أممية قلقة إزاء تصاعد العنف في إقليم "أراكان"

Geneve

جنيف/ بيرم ألتوغ/ الأناضول

أعربت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يانغي لي، الجمعة، عن قلقلها إزاء تصاعد أعمال العنف في إقليم أراكان، غربي البلد الآسيوي.

وأشارت يانغي لي، في بيان، إلى مقتل وإصابة مدنيين؛ جراء قتال بين قوات الأمن و"جيش أراكان" (جيش إنقاذ روهنغيا أراكان)، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

و"جيش إنقاذ روهنغيا أراكان"، جماعة تأسست في 2012، عقب عمليات بطش شنها بوذيون متطرفون ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، بدعم من جيش ميانمار؛ ما أسفر عن مقتل آلاف وتشريد عشرات الآلاف من الروهنغيا.

وأضافت المسؤولة الأممية، أن القتال أسفر أيضا عن نزوح ما لا يقل عن 5 آلاف، و"يتعين على الجانبين اتخاذ تدابير لحماية المدنيين".

وأدانت هجوم لـ"جيش أراكان"، أودى بحياة 4 من عناصر حرس الحدود، في 4 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وتابعت يانغي لي، أن جيش ميانمار، أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، بعد ذلك الهجوم، وشن هجمات بمروحيات وأسلحة ثقيلة.

وأوضحت أن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين.

وأعربت المسؤولة الأممية، عن قلقها إزاء الرد غير المتكافئ من جيش ميانمار بعد الهجوم.

ونددت "بلغة الكراهية"، التي تستخدمها الحكومة، ودعتها إلى عدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى أراكان، باعتبارها سلوك غير إنساني.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، ينفذ جيش ميانمار، ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهنغيا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون آخرين إلى بنغلادش، وفقا للأمم المتحدة.

وتقول حكومة ميانمار إن الروهنغيا ليسوا مواطنين، وإنما "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın