السياسة, دولي

بوتين يلمح إلى حل لقضية إسرائيلية مسجونة بروسيا بتهمة حيازة مخدرات

بعد تقارير قالت إن إسرائيل منحت روسيا ملكية كنيسة بالقدس مقابل الإفراج عنها

23.01.2020
بوتين يلمح إلى حل لقضية إسرائيلية مسجونة بروسيا بتهمة حيازة مخدرات

Quds
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-

ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حلّ قضية السيدة الإسرائيلية نعاما يساسخار، المسجونة في موسكو، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019 بتهمة حيازة مخدرات.

وقد شاركت "يافا"، والدة "يساسخار"، في جانب من اللقاء الذي عقده بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في منزل الأخير في القدس الغربية.

وخرج بوتين ونتنياهو من اللقاء وبرفقتهما والدة يساسخار، التي تقضي عقوبة السجن لمدة سبعة أعوام ونصف، في موسكو، بتهمة حيازة مخدرات.

وقال بوتين للصحفيين "التقيت للتو مع والدة نعاما، ومن الواضح أن نعاما، تنحدر من عائلة جيدة للغاية، أعلم موقف رئيس الوزراء (نتنياهو) حول اتخاذ القرار المناسب، وتم أخذ كل ذلك بالحسبان خلال اتخاذ القرار".

وأضاف الرئيس الروسي "مسؤولة حقوق الإنسان الروسية ستزور نعاما اليوم، والدة نعاما مؤثرة جدا، وهي تدعم ابنتها، قلت لها وأقول مرة أخرى: كل شيء سيكون على ما يرام".

أما نتنياهو فقال "أنهيت للتو لقاء عمل ممتاز مع الرئيس بوتين، وفي ختامه طلب الرئيس بوتين بجلب يافا، وهي والدة نعاما يساسخار، كان اللقاء مؤثرا للغاية، أشكركم للفتة الجميلة، يا صديقي الرئيس".

ويأتي ذلك في وقت قالت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، إن تل أبيب، أبرمت صفقة مع روسيا، تقضي بالإفراج عن يساسخار بمقابل منح روسيا ملكية كنيسة بالقدس.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأربعاء، إنها حصلت على وثيقة رسمية صدرت أواخر العام الماضي، تؤكد أن إسرائيل استجابت لطلب روسي بالحصول على ملكية "ساحة ألكسندر" بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.

وأوضحت الصحيفة أن الأرض التي بنيت عليها الساحة، تضم كنيسة ألكسندر نيفسكي، ومباني أخرى تعرف جميعها باسم ساحة ألكسندر.

وتم بيع أرض الساحة عام 1859 لحكومة القيصر الروسي ألكسندر الثالث، وفق المصدر نفسه.

وأوضحت أن النزاع حول ملكية الساحة بدأ بعد الثورة الشيوعية في روسيا عام 1917، ومنذ ذلك الحين، ادعت منظمتان لهما أسماء متقاربة ملكية المجمع.

وبحسب الصحيفة، يدور الصراع على ملكية الساحة بين "الجمعية الفلسطينية القيصرية الأرثوذكسية التاريخية"، وهي تدير المكان حاليا، ويترأسها مواطن ألماني له جذور يهودية باسم نيكولاي جوفمان فورونتسو.

فيما الطرف الثاني للنزاع هو "الجمعية الفلسطينية البروسلافية"، المقربة من الكرملين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي 2015، توجه رئيس الوزراء الروسي السابق ميتري ميدفيديف، بطلب رسمي لإنهاء النزاع على ساحة ألكسندر لمصلحة موسكو، إلا أن إسرائيل رفضته آنذاك.

ولكن نتنياهو وبوتين لم يتطرقا إلى هذه الصفقة.

وكان بوتين وصل الى إسرائيل، الخميس، للمشاركة في المنتدى الدولي الخامس حول الهولوكست، الذي يعقد الخميس بمشاركة نحو 41 زعيما دوليا.

وسيغادر بوتين المنطقة، مساء الخميس، بعد أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة بيت لحم في جنوبي الضفة الغربية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın