السياسة, دولي

الكنيست يقر مبدئيا مشروع قانون لحماية الجنود من توثيق "جرائمهم"

العقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات، ويأتي عقب تسجيل مصور يرصد جنودا إسرائيليين وهم يقنصون متظاهرين فلسطينيين، ويهللون فرحا بعد إصابة أحدهم.

20.06.2018
الكنيست يقر مبدئيا مشروع قانون لحماية الجنود من توثيق "جرائمهم"

Palestinian Territory

القدس / سعيد عموري / الأناضول

أقرت الهيئة العامة للكنيست (البرلمان) الإسرائيلي اليوم الأربعاء بالقراءة الأولى، مشروع قانون يحظر توثيق ممارسات الجنود خلال أداء المهام العسكرية.

وبحسب صحيفتي "هآرتس" و"يديعوت أحرنوت" العبريتين، فإن 45 نائبا صوتوا لمصلحة إقرار القانون، فيما رفضه 42 نائبا من أصل 120 عضوا بالكنيست.

ولم تشر الصحيفتان إن كان بقية النواب امتنعوا عن التصويت أو لم يشاركوا في الجلسة.

وينص مشروع القانون وفق "هآرتس"، على "منع تصوير الجنود، ومعاقبة من يصورهم وينشر الصور بالسجن خمس سنوات، إذا أدى ذلك إلى المس بروح الجنود القتالية، والسجن 10 سنوات إذا كان الهدف من التصوير ونشر الصور هو المس بأمن الدولة".

ويتم إقرار القوانين في إسرائيل بعد ثلاث قراءات في الكنيست، ويجرى خلالها إجراء تعديلات بناء على النقاشات بين النواب.

ويأتي مشروع القانون عقب ردود فعل غاضبة محليا ودوليا أثارها تسجيل مصور نشر في أبريل / نيسان الماضي، يرصد جنودا إسرائيليين على إحدى التلال المحيطة بقطاع غزة وهم يقنصون متظاهرين فلسطينيين، ويهللون فرحا بعد إصابة أحدهم.

ولم يعرف الوقت الذي التقط فيه المقطع المصور، لكن الجيش الإسرائيلي يقمع منذ 30 مارس / آذار الماضي مسيرات سلمية تخرج قرب الحدود مع قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء حصار القطاع.

وأسفر القمع الإسرائيلي للمسيرات عن استشهاد 129 فلسطينيا وإصابة أكثر من 14 ألفا آخرين، بحسب بيانات الصحة الفلسطينية.

وفي مارس / آذار 2016، وثقت كاميرا فيديو جنديا إسرائيليا وهو يعدم شابا فلسطينيا جريحا يدعى عبد الفتاح الشريف، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وهو ما أثار غضبا وجدلا كبيرين بشأن سلوك جنود الاحتلال تجاه الفلسطينيين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın