السياسة, دولي

إسرائيل تعرب عن "خيبة أملها" لاعتراف أستراليا بالقدس "الغربية" عاصمة لها

بعد يوم من وصف الخارجية الإسرائيلية الإعلان بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح"

16.12.2018
إسرائيل تعرب عن "خيبة أملها" لاعتراف أستراليا بالقدس "الغربية" عاصمة لها

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

أبدت إسرائيل، الأحد، "خيبة أملها" من اعتراف أستراليا بالقدس الغربية دون الشرقية، عاصمة لها، بعد يوم من وصف الخارجية الإسرائيلية الإعلان بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وأمس، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اعتراف بلاده بالقدس الغربية (المحتلة منذ عام 1948) عاصمة لإسرائيل، لكنه قال إن بلاده لن تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس إلا بعد تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

وعند سؤاله بشأن القرار الأسترالي قبيل افتتاحه جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم، امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن التعليق على قرار كانبرا، الذي وصفته الخارجية الإسرائيلية، السبت، بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية، اكتفى نتنياهو بالقول :"ليس لديّ شيءٌ لأضيفه، سنناقش القرار في وزارة الخارجية".

وأشارت الصحيفة إلى أنّ ردّ نتنياهو كان "فاترًا"، الأمر الذي يشير إلى خيبة أمله بسبب اعتراف أستراليا بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس الغربية فقط، وليس على كل المدينة (الشرقية والغربية).

إلا أن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية تساحي هنغبي، كان أكثر وضوحا، عندما عبر عن "خيبة أمل إسرائيل" إزاء القرار الأسترالي، بحسب الصحيفة ذاتها.

وقال "هنغبي" قبل اجتماع الحكومة : "للأسف، من ضمن هذه الأخبار الإيجابية، ارتكب (الأستراليون) خطأً".

وأضاف: "رغم أن أستراليا صديقة حميمة لإسرائيل منذ سنوات، إلا أنها أخطأت في هذا القرار".

وقال الوزير الإسرائيلي إنه "لا يوجد تقسيم بين غربيّ المدينة وشرقها، القدس كلها موحدة وسيطرة إسرائيل عليها ستبقى أبدية".

وأشار إلى أنه يأمل بأن "تصلح أستراليا خطأها في أقرب وقت ممكن".

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي يولي إيديلستين، في تصريح لإذاعة الجيش، الأحد، إن "إسرائيل كانت تتوقع أكثر من ذلك من قبل دولة صديقة مثل أستراليا".

وشهد القرار الأسترالي إدانات إسلامية وعربية واسعة.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية (المحتلة عام 1967) عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا لقرارات المجتمع الدولي.

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارتيها رسميا من تل أبيب إلى القدس في مايو/ أيار الماضي.

وجاء افتتاح السفارة الأمريكية تنفيذا لإعلان واشنطن اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.

وقوبلت الخطوة الأمريكية بتنديد دولي واسع، كما قطعت القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع واشنطن.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın