الدول العربية

361 ألف قتيل مع دخول الأزمة السورية عامها السادس

بيينهم أكثر من 235 ألف مدني.

Ahmad Sehk Youssef,Muhammed Nehar   | 15.03.2016
361 ألف قتيل مع دخول الأزمة السورية عامها السادس

Halab

أنقرة، حلب/ خالد سليمان، محمد مستو، سلن تميزر، أرسين آقيلدز/ الأناضول

مع دخول الأزمة السورية التي بدأت بمظاهرات ضد النظام في محافظة درعا جنوبي البلاد في 15 آذار/ مارس 2011، عامها السادس، لقي 361 ألف شخص مصرعهم بينهم أكثر من 235 ألف مدني.

وتوقفت الأمم المتحدة منذ فترة طويلة، عن إحصاء ضحايا الحرب إثر فشلها في جمع معلومات موثوقة جراء الاشتباكات، في حين أشارت المعلومات التي جمعها مراسل الاناضول من مراكز التوثيق السورية المحلية، إلى مقتل 235 ألف و140 مدني جراء الحرب في السنوات الخمسة الماضية.

وتوزع القتلى على النحو التالي: 71 ألفا في حلب، و67 ألفا دمشق، و36 ألفا ادلب، و28 ألفا درعا، و16 ألفا  اللاذقية، و8 آلاف و700  دير الزور، و4 آلاف و900  حماة، و3 آلاف و200 الرقة، و340  طرطوس. 

ووفقاً للمعلومات، فإن 180 ألف شخص، معتقلون حالياً بشكل تعسفي وغير قانوني من قبل قوات النظام.

- معظم المدنيين قتلوا على يد قوات النظام

بلغ عدد القتلى من المدنيين 194 ألفاً و208 مدنيا، بحسب تقرير أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معلومات استقتها من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، بينهم 183 ألفاً و827 على يد قوات النظام، وألفاً و984 جراء الغارات الروسية، فضلاً عن 416 قتلتهم قوات "ب ي د" الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية، إضافة إلى ألفين و196 آخرين تنظيم داعش، و356  جبهة النصرة. 

كما لقي 311 مدنيا حتفهم جراء غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وألفين و959 آخرين على يد المعارضة المسلحة، فضلاً عن ألفين و159 شخصا جماعات غير معروفة. 

وأشارت الشبكة إلى مقتل 21 ألفاً و387 أمراة، خلال السنوات الخمسة الأخيرة، 19 ألف و427 منهن قتلتهن قوات النظام، و286  الغارات الروسية، و44  قوات تابعة لـ "ب ي د"، و337  داعش، و68  جبهة النصرة، فضلاً عن 82 جراء غارات التحالف الدولي، وألف و143 جهات غير معروفة. 

- عدد الضحايا من الأطفال، أكثر من 20 ألف

عدد الضحايا من الأطفال، أكثر من 20 ألف

وتطرق تقرير الشبكة إلى عدد الضحايا من الأطفال جراء الحرب، حيث ذكر أن 19 ألفا و594 طفلا لقوا مصرعهم جراء هجمات النظام، و443 آخرين جراء الغارات الروسية، و61 بفعل هجمات قوات تابعة لـ "ب ي د"، و307 في هجمات لمسلحي داعش، و47 من قبل جبهة النصرة، إضافة إلى مقتل 97 طفل إثر غارات مقاتلات التحالف الدولي، و406 على يد جماعات غير معروفة. 

وتطرق تقرير الشبكة إلى عدد الضحايا من الأطفال جراء الحرب، حيث ذكر أن 19 ألفا و594 طفلا لقوا مصرعهم جراء هجمات النظام، و443 آخرين بسبب الغارات الروسية، و61 بفعل قوات تابعة لـ "ب ي د"، و307 قتلهم مسلحي داعش، و47 من قبل جبهة النصرة، إضافة إلى مقتل 97 طفل إثر غارات مقاتلات التحالف الدولي، و406 على يد جماعات غير معروفة.

ولفت التقرير إلى مقتل 12 ألفا و558 شخصا جراء التعذيب، 12 ألفاً و486 منهم على يد قوات النظام، و17 على يد قوات "ب ي د"، و22 من قبل مسلحي داعش، و14 على يد جبهة النصرة، فضلاً عن 19 آخرين على يد جماعات غير معروفة.

مقتل 12 ألفا و558 شخصا جراء التعذيب

كما ذكر التقرير أن 536 ناشط إعلامي قتلوا خلال السنوات الخمس الأخيرة، مبيناً أن قوات النظام قتلت 479 منهم، وداعش 26، وروسيا 5، و" ب ي د" 2، وجبهة النصرة 4، إضافة إلى مقتل 8 آخرين من قبل جماعات غير معروفة، و12 من قبل جهات أخرى.

536 ناشط إعلامي قتلوا خلال السنوات الخمس الأخيرة

وتطرق التقرير إلى القتلى من الكوادر الطبية والصحية، مشيراً إلى مقتل 609 عاملا صحيا، 553 منهم جراء هجمات قوات النظام، و11 بفعل الغارات الروسية، علاوة على 3 قضوا على يد قوات "ب ي د"، و19 على يد داعش، و4 من قبل جبهة النصرة، و19 على يد جهات غير معروفة. 

609 قتيل من الكوادر الطبية والصحية

- مقتل قرابة 15 ألف مدني بالبراميل المتفجرة

استطاعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، توثيق مقتل 14 ألفا و652 مدنيا في هجمات للنظام السوري بالبراميل المتفجرة، بينهم ألفان و896 طفل، وألفان و672 امرأة، في حين ألحقت تلك الهجمات الضرر بـ 4 آلاف و57 مدرسة وألفان و146 مسجد.

- المدنيون في المناطق المحاصرة

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن 901 شخصا، توفوا في مناطق، تحاصرها قوات النظام السوري، بينهم 294 طفلا و189 امرأة.

- الوضع الراهن في الصراع للسيطرة

الأوضاع الراهنة في الصراع للسيطرة على البلاد التي تشهد حربا دموية منذ 5 سنوات، وفق الآتي: 

تسيطر قوات المعارضة على معظم محافظة إدلب شمالي سوريا، في حين أنها تسيطر على معظم مدينة حلب (مركز محافظة حلب)، بينما تسيطر قوات النظام على 40 % من المدينة، وتسيطر منظمة "ب ي د" على منطقة عفرين (شمال غربي حلب) المحاذية للحدود التركية.

وتخضع 90 % من العاصمة دمشق لسيطرة النظام السوري، بينما المعارضة المسلحة تسيطر على معظم ريفها.

وتسيطر الجبهة الجنوبية، إحدى فصائل المعارضة السورية، على الجزء الأكبر من محافظة درعا، بينما تسيطر قوات النظام على نصف مدينة درعا (مركز المحافظة).

وفي حماة (وسط) تسيطر المعارضة السورية على 50 % من الريف الشمالي لحماة، بينما يسيطر النظام على باقي المحافظة. كما يسيطر النظام على محافظة حمص (وسط) في حين أن المعارضة تسيطر على الريف الشمالي لها.

ويسيطر النظام السوري على 10 % فقط من مدينة دير الزور (مركز المحافظة)، بينما يسيطر تنظيم داعش على باقي المحافظة، كما يسيطر التنظيم على كامل محافظة الرقة (شمالي سوريا)، في حين أن غالبية محافظة الحسكة تخضع لسيطرة النظام و"ب ي د".

وفي محافظات الساحل السوري، يسيطر النظام على كامل محافظة طرطوس ومعظم محافظة اللاذقية، في حين أن المعارضة تسيطر على جزء من جبل التركمان والقسم الأكبر من جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

وتسيطر المعارضة على معظم محافظة القنيطرة، إلا أن مركز المحافظة يخضع لسيطرة النظام، في حين أن الدروز الموالين للنظام السوري يسيطرون على كامل محافظة السويداء.

- نقاط الاشتباك

تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية، رغم دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ ليلة 27 فبراير/ شباط الماضي، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 591 خرقاً منذ الاتفاق حيز التنفيذ.

وتتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمعارضة السوري في القسم الجنوبي والشمالي من حلب، ومنطقة المرج بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وجبل التركمان في ريف اللاذقية، والرستن وتلبيسة وغنطو شمالي محافظة حمص. 

وتشهد منطقة تل رفعت ومحيط مدينة أعزاز اشتباكات بين المعارضة السورية و"ب ي د".

وتستمر الاشتباكات بين داعش و"ب ي د" في منطقة الشدادة جنوبي الحسكة، ومناطق؛ تل أبيض ورأس العين وسلوك شمالي الرقة.

كما تتواصل الاشتباكات بين النظام السوري وداعش في منطقة "حربنفسه" بالريف الشمالي لحمص، ومناطق غربي حلب ومحيط المطار العسكري في دير الزور.

وتشهد مناطق عدة في حلب، أبرزها؛ جرابلس وأعزاز ومارع، اشتباكات بين قوات المعارضة السورية وداعش.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın