تركيا, دولي, الدول العربية

و.بوست: تركيا الوحيدة المدافعة عن المدنيين السوريين

أدانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في مقالها الافتتاحي الهجمات التي تنفذها قوات بشار الأسد وروسيا ضد المدنيين السوريين في محافظة إدلب، لافتة أن تركيا هي الدولة الوحيدة المهتمة بمصير هؤلاء المدنيين البائسين، والمدافعة عنهم.

27.02.2020
و.بوست: تركيا الوحيدة المدافعة عن المدنيين السوريين

United States

واشنطن/ الأناضول

أشادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، بدور تركيا تجاه المدنيين السوريين الذين يعانون من هجمات نظام الأسد في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، قائلة إنها "الدولة الوحيدة" المهتمة بمصير المدنيين السوريين البائسين والمدافعة عنهم.

جاء ذلك في مقال الصحيفة الافتتاحي، نشر الأربعاء، في إطار إدانة الهجمات العدوانية التي ينفذها نظام الأسد، وروسيا ضد المدنيين في هذه المحافظة، وحمل عنوان " مذبحة سوريا تقترب من ذروتها المروعة".

وسلط المقال الضوء على أن الوضع في المنطقة (إدلب) يتدهور وسط حالة من اللامبالاة من قبل الحكومات الغربية، التي استنفدت إثر الحرب الأهلية التي لا تنتهي في سوريا، في الوقت الذي تعاني فيه هذه الدول من صراعاتها السياسية الخاصة.

وجاء في المقال: "المدافعة الوحيدة عن هؤلاء البائسين (المدنيين السوريين) هي تركيا، التي أرسلت آلاف القوات، والدبابات والمدفعية إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة "، مضيفًا أن الرئيس (التركي) رجب طيب أردوغان هدد بشن عملية عبر الحدود ضد قوات بشار الأسد ما لم تنسحب بحلول نهاية فبراير/ شباط الجاري.

كما اتهمت "واشنطن بوست" روسيا ونظام الأسد بالتحريض المتعمد على الهجرة الجماعية (للمدنيين) بقصف أهداف مدنية بلا هوادة في إدلب.

وأشارت إلى أن لامبالاة الحكومات الغربية أسفرت عن "رد فعل مأساوي صامت مع اقتراب الحرب السورية من ذروتها المروعة في إدلب".

وشددت الصحيفة على أن الهجمات التي تشنها قوات الأسد وروسيا "لا تفرق بين الإرهابيين وأكثر من 3 ملايين مدني في المحافظة".

كما طالبت "واشنطن بوست" الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتحجيم الهجمات والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى إدلب.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق

هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.