الدول العربية, رئاسيات تونس 2019

هيئة تونسية: 17 مخالفة لمؤسسات إعلامية بالدور الأول للانتخابات

النوري اللجمي رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، قال إنه تم تسجيل انحياز عديد الإعلاميين لبعض المترشحين خلال رصد البرامج الإذاعية والتلفازية

20.09.2019
هيئة تونسية: 17 مخالفة لمؤسسات إعلامية بالدور الأول للانتخابات

Tunisia

تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول

قالت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تونس، إنه تم تسجيل 17 مخالفة خلال كامل مدة الحملة الانتخابية الرئاسية وفترة الصمت التي تلتها، ما يساوي كل المخالفات في انتخابات 2014 (تشريعية ورئاسية).

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الهيئة (دستورية) النوري اللجمي، بالعاصمة تونس، الجمعة، لتقديم نتائج رصد التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية الرئاسية.

وأوضح اللجمي، أن 14 من أصل 17 خرقا كانت في قنوات التلفزة، و3 خروقات في الإذاعات.

وتمثلت أنواع الخروقات في الإشهار السياسي والدعاية المضادة وبث نتائج سبر الآراء والتعليق عليها وخرق الصمت الانتخابي.

وعبّر اللجمي، عن أسفه لوقوع هذه الإخلالات التي وصفها بأنها "ثقيلة جدا".

وذكر أنه "تم تسجيل انحياز عديد الإعلاميين لبعض المترشحين خلال رصد البرامج الإذاعية والتلفزية".

وأضاف أنه تم رصد 16 وسيلة إعلامية، من بينها 8 قنوات و8 إذاعات، وتم احتساب مدة آخر الكلمة، ومدة البث في النشرات والمواجيز والبرامج الحوارية والمناظرات.

وأوضح رئيس الهيئة، أنه تم رصد 24 برنامجا حواريا و4 نشرات إخبارية.

وكشف أن أكثر مرشح حظي بأكثر تغطية هو الصافي سعيد، في القنوات التلفزية، فيما كانت أقل تغطية إعلامية من نصيب سلمى اللومي.

وفيما يخص الإذاعات، قال إن المرشح محمد عبو، حظي بأكبر تغطية، فيما كانت أقل تغطية من نصيب المرشح قيس سعيد.

وبيّن اللجمي، أنه تم رصد قنوات "التاسعة"، تليها قناة "حنبعل"، ثم "الحوار التونسي" (جميعها خاصة)، تمتعت بالمدة الزمنية الأكبر المرصودة لتغطية الانتخابات الرئاسية.

وبالنسبة إلى المؤسسات الإذاعية، فخصصت إذاعات "إكسبريس إف إم"، أكبر مدة لهذه التغطية، تليها "جوهرة إف إم"، ثم "شمس إف إم" (كلها خاصة).

وفيما يخص المرشح الرئاسي نبيل القروي، القابع بالسجن، قال اللجمي إن الهيئة قامت بمراسلة قاضي التحقيق لتمتيع القروي بتغطية إعلامية متساوية مع منافسه سعيد.

وأوضح أن "الهايكا"، تعمل على السهر لتمتيع كافة وسائل الإعلام بحق النفاذ إلى المعلومة مع كل المترشحين.

وأوقفت السلطات، القروي، في 23 أغسطس/ آب الماضي، إثر قرار صادر بحقه من إحدى دوائر محكمة الاستئناف بالعاصمة، على خلفية اتهام منظمة "أنا يقظ" (محلية خاصة) له أمام القضاء بتبييض أموال وفساد.

والثلاثاء الماضي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، تأهل المرشح المستقل سعيّد، وهو أستاذ قانون دستوري، إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18.4 بالمئة من الأصوات، وكذلك القروي بنسبة 15.58 بالمئة.

ومثلت تلك النتيجة مفاجأة اعتبرها مراقبون صفعة مدوية وجرس إنذار للطبقة السياسية في البلاد.

ولم تحدد هيئة الانتخابات بعد تاريخ إجراء الجولة الثانية من الانتخابات، لاختيار خليفة للرئيس الباجي قايد السبسي، الذي توفي في 25 يوليو/ تموز الماضي، عن 92 عاما.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.