دولي, الدول العربية

هنية يناقش مع فصائل فلسطينية قرار عودة علاقات السلطة بإسرائيل

في 18 نوفمبر أعلنت السلطة الفلسطينية استئناف التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل بعد وقفه بقرار من الرئيس محمود عباس

25.11.2020
هنية يناقش مع فصائل فلسطينية قرار عودة علاقات السلطة بإسرائيل

Gazze

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول

ناقش رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية مع عدد من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الأربعاء، قرار السلطة استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها هنية مع زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وأبو أحمد فؤاد نائب أمين عام الجبهة الشعبية، وفهد سليمان نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية، وطلال ناجي نائب أمين عام الجبهة الشعبية القيادة العامة، ومصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية، حسب بيان صدر عن حسام بدران رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة "حماس".

وقال بدران، إن هنية "ناقش آخر المستجدات، خاصة ما يتعلق بقرار السلطة العودة للالتزام بالاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني وأثر ذلك على مسار الوحدة الوطنية".

وأضاف أن مسار الوحدة الوطنية "شكل أملا لشعبنا في بناء موقف سياسي وميداني موحد، ونافذة لإعادة بناء المرجعيات القيادية بدءًا بمنظمة التحرير الفلسطينية عبر تشكيل مجلس وطني جديد، ومؤسسات السلطة عبر الانتخابات للمجلس التشريعي وحكومة وحدة وطنية، وعلى المشروع الوطني الفلسطيني برمته".

وأردف بدران أن هنية "استعرض كيفية العمل المشترك مع الكل الوطني لحماية مسار الوحدة الوطنية وإعادته إلى مرتكزاته السياسية التي انطلق منها، بما في ذلك إنهاء العمل بأوسلو وملحقاته، وأهمية ذلك لمواجهة الأخطار والتحديات المتزايدة على قضيتنا وشعبنا الفلسطيني".

ولفت إلى أنه "قد تم الاتفاق على استمرار التشاور وتوسيعه ليشمل بقية الفصائل ومكونات شعبنا الفلسطيني" دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وفي 18نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت السلطة الفلسطينية استئناف التنسيق "الأمني والمدني" مع إسرائيل بعد وقفه بقرار من الرئيس محمود عباس، في 19 مايو/أيار الماضي، احتجاجاً على مخطط إسرائيلي يستهدف ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وقوبل إعلان السلطة برفض غالبية الفصائل الفلسطينية، حيث اعتبرته حماس "طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية".

وفي 3 سبتمبر/أيلول، عقد الأمناء العامون للفصائل اجتماعا بين رام الله وبيروت، توافقوا خلاله على إجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية.

وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي، أجرى وفدا فتح وحماس في مدينة إسطنبول التركية، لقاءات ثنائية اتفقا خلاله على "رؤية" ستُقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية، ثم جرت لقاءات لوفد حركة فتح مع قيادات الفصائل في رام الله ودمشق والقاهرة.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، في حين تدير "فتح" الضفة الغربية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.